تصدّر الصفاء واجهة الانتقالات الكروية المحلية أمس، مع إبرامه صفقتين مزدوجتين هامّتين بتعاقده مع اللاعب الدولي وليد اسماعيل في تكملة لصفقة التبادل مع نادي النجمة الذي ضم حمزة سلامي. أما الصفقة الثانية فتقضي بضم اللاعب الفلسطيني محمد قاسم لموسمين، إضافة الى التعاقد مع مهاجم الحكمة محمد قصاص. وعلى الصعيد الأجنبي، حسم المدير الفني للفريق إميل رستم أمر لاعبيه مع اختياره سنغاليين وكاميروني بانتظار توقيع العقود معهم.

لكن الصفاء لم ينجح في استعادة لاعبه بشار المقداد الذي بقي موسماً آخر مع النجمة، حيث اختار البقاء بهدف اللعب كأساسي وخصوصاً مع قدوم اسماعيل الى الصفاء، ما يقلل من حظوظه باللعب كأساسيٍ.
من جهة أخرى، احتفل نادي الراسينغ بلقب كأس التحدي مع راعي الفريق والرئيس الفخري للنادي الوزير ميشال فرعون، حيث استقبل الأخير وفداً من النادي برئاسة جورج فرح والأعضاء، وقد رافقه الجهاز الفني للفريق واللاعبون بمناسبة إحرازهم الكأس، حيث قدموا له الكأس عربون شكر ومحبة ووفاء.
وتخللت المناسبة كلمات عدة؛ أبرزها للوزير فرعون الذي أشاد بهذا الإنجاز الذي حققه الفريق، مؤكداً أنه ما كان ليتحقق لولا العزيمة والإيمان والإخلاص المتفاني من قبل اللاعبين، وهذا ليس غريباً عن هذا النادي البطل. وأضاف «أيها الأبطال، أحيّيكم فرداً فرداً على ما قدمتموه من جهد وعرق على أرض الملعب، لكن المهمة لم تنتهِ، وعليكم مواصلة العطاء لنصل الى ألقاب أخرى».
وتابع فرعون «كما أثمّن الدور الكبير الذي يلعبه الجهاز الفني، من دون أن ننسى الجهود الجبارة للجنة الإدارية ووقوفها الدائم الى جانب لاعبيها، فإلى الأمام أيها الأبطال وإلى نصر جديد يحقق أحلامكم وأحلام محبّيكم مشجعيكم الكثر».
ثم تحدّث رئيس نادي الراسينغ جورج فرح، الذي ثمّن الدور الذي يلعبه الوزير فرعون منذ سنوات طويلة حيث لا يزال يقدّم الغالي والنفيس من أجل إبقاء النادي التاريخي بين الفرق الكبيرة في لبنان، واعداً بمزيد من الانتصارات وبتحقيق أفضل النتائج الممكنة.
كما كانت كلمة للمدير الفني للفريق موسى حجيج، الذي قال إن الفريق وصل الى مستوى جيد، وإنه لا تراجع بعد اليوم. وأضاف «البداية كانت مع كأس التحدي، ولمَ لا ألقاب إضافية في المستقبل حيث تنتظرنا مسابقات أخرى كبطولة الدوري والكأس؟ وهذا يتطلب تكاتفاً وجهداً كبيرَين من الجميع: من جهاز فني وإداري ولاعبين للوصول الى هدفنا المنشود، وأشكر كل الدعم المعنوي والمادي الذي يقدمه لنا الوزير فرعون، وآمل أن نكون عند حسن ظنه دائماً».
وفي الختام، قدّم قائد فريق الراسينغ سيرج سعيد الكأس الى الوزير فرعون، واعداً بمزيد من الألقاب بعد فترة انقطاع طويلة جداً تجاوزت الـ 46 عاماً.
(الأخبار)