حسمت إدارة النجمة أمرها، وقررت إعارة لاعبها محمد جعفر إلى الراسينغ لمدة عامٍ واحد. ويعمل الراسينغ على ملف اللاعبين الأجانب، وهو تعرّض لضربة معنوية بعد أن استصدر تأشيرة دخول لمهاجم طرابلس السابق الغاني مايكل هيليغبي وقطع له بطاقة سفر حيث وصل إلى لبنان، وكان في طريقه للتعاقد مع الراسينغ قبل أن "يخطفه" السلام زغرتا ويتعاقد معه في خطوة أثارت استياء المسؤولين في الراسينغ للطريقة التي جرى فيها أخذ اللاعب، علماً بأن تأشيرة دخول هيليغبي باسم الراسينغ، ولا يمكنه الحصول على إقامة ما لم يستغنِ النادي عنه.

صفاوياً، استغنت إدارة النادي عن مهاجمها علاء البابا لمصلحة نادي الأنصار الذي ضمّ اللاعب في صفقة مهمة للفريق الذي يحتاج إلى مهاجم من نوعية البابا.
أما على الصعيد الإداري، فقد توضحت صورة اللجنة الإدارية الجديدة للصفاء، حيث إنه بناءً على المادة الأربعين من النظام الداخلي للنادي (البندين الثاني والرابع)، وحيث إنه لم يرد إلى الأمانة العامة لنادي الصفاء الرياضي سوى 11 طلب ترشيح لانتخابات الهيئة الإدارية، ضمن المهلة القانونية المحددة، يُعَدّ السادة التالية أسماؤهم فائزين بالتزكية، وهم: حلمي هرموش، وليد صفير، عصام الصايغ، جهاد الشحف، نبيل الجميل، زاهر رعد، عادل حصن الدين، مازن حلاوي، عمر السباعي، أسامة الزهيري وهيثم شعبان. ومن المفترض أن يكون هرموش الرئيس الجديد للنادي خلفاً لصفير الذي بقي في اللجنة الإدارية.
في النبي شيت، تحوّل افتتاح مجمع "كابيتانو" الرياضي في منطقة الشويفات الذي يملكه رئيس النادي أحمد الموسوي إلى مناسبة لإعلان الأخير عودته إلى رئاسة النادي البقاعي استجابةً لرغبة الكثيرين الذين تمنوا عليه العودة إلى موقعه الطبيعي، لما فيه مصلحة اللعبة ودوره الكبير فيها عموماً، وفي وضع منطقة البقاع على الخريطة الكروية خصوصاً.
وأُقيمت مباراة ودية جمعت نجوم كرة القدم اللبنانية السابقين بقيادة محمد قصاص، بمواجهة فريق الإعلام الرياضي الذي قاده رضا عنتر. وبين شوطي المباراة، سلّم الموسوي الدروع التذكارية لرؤساء الأندية الحاضرين، وفي نهايتها أيضاً وزّع الدروع التذكارية على الزملاء في الإعلام الرياضي واللاعبين المشاركين في المباراة.
(الأخبار)