أشعل الألماني نيكو روزبرغ، سائق مرسيدس، الصراع على صدارة ترتيب بطولة العالم لسباقات سيارات الفورمولا 1 مع زميله البريطاني لويس هاميلتون بإحرازه المركز الأول في جائزة بلجيكا الكبرى، وهي المرحلة الثالثة عشرة، فيما حلّ الأخير ثالثاً على حلبة "سبا فرانكورشان" ليتقلص الفارق بينهما إلى 9 نقاط.

وانطلق البريطاني من المركز الـ 21 بسبب تغييرات في مكونات المحرك أكثر من الحدّ المسوح به، لكنه استفاد من الحوادث التي وقعت في بداية السباق، أولها في اللفة الأولى حين اصطدم الهولندي ماكس فيرشتابن سائق "ريد بُل" بسيارة الفنلندي كيمي رايكونن سائق فيراري ولامس سيارة زميل الأخير الألماني سيباستيان فيتيل.
ورُفع العلم الأحمر في اللفة 9 إيذاناً بتوقف السباق وفَسحاً في المجال أمام تنظيف الحلبة من الأجسام المتطايرة إثر الحادث القوي الذي تعرض له الدانماركي كيفن ماغنوسن (رينو) وخرج سالماً رغم تحطم سيارته قبل أن يُنقل إلى المركز الطبي لإجراء فحوص المراقبة.
وانتقل هاميلتون إلى المركز الخامس، ثم انتزع الرابع من الإسباني فرناندو ألونسو، سائق ماكلارين الذي انطلق أيضاً من المركز الـ 22 بسبب العقوبة، لتتعزز بذلك حظوظه في مقارعة روزبرغ على المركز الأول.
لكن الألماني لم يرتكب أي خطأ وقطع مسافة السباق المؤلف من 44 لفة بزمن 1,44,51,058 ساعة، متقدّماً على الأوسترالي دانيال ريكياردو، سائق ريد بُل، بفارق 14,113 ثانية، بينما جاء هاميلتون في المركز الثالث بفارق 27,634 ث أمام سائقي فورس إينديا الألماني نيكو هالكنبرغ والمكسيكي سيرجيو بيريز.
وتراجع فيتيل وألونسو إلى المركزين السادس والسابع على التوالي.
ومن أبرز المنسحبين من السباق كان البريطاني جنسون باتون، سائق ماكلارين، بسبب مشكلة ميكانيكية في اللفة الثانية والإسباني كارلوس ساينز جونيور، سائق "تورو روسو" للسبب ذاته وفي اللفة ذاتها وماغنوسن في اللفة السادسة.
ورفع روزبرغ رصيده في ترتيب بطولة السائقين إلى 223 نقطة مقابل 232 نقطة لهاميلتون، لتنحصر المنافسة بينهما منطقياً، لكونهما يتقدّمان بفارق كبير عن ريكاردو (151 نقطة) وفيتيل (128 نقطة) ورايكونن (124 نقطة).
وعلى صعيد بطولة الصانعين يتصدر مرسيدس بـ 455 نقطة بفارق شاسع عن ريد بُل (274 نقطة) وفيراري (252 نقطة).