كشف نجم المنتخب الإنكليزي، واين روني، النقاب عن موعد اعتزاله الدولي، حيث سيكون بعد انتهاء كأس العالم 2018 المقررة في روسيا.

ويتطلع نجم مانشستر يونايتد (30 عاماً) لإنهاء مسيرته الدولية بأبهى صورة، مؤكداً سعيه إلى تحقيق النجاح مع المنتخب في العرس العالمي.
وذكر روني في مؤتمر صحافي في منشأة "سانت جورج" بارك التدريبية الكامنة في برتون وسط إنكلترا إزاء اعتزاله اللعب دولياً: "أعلم أن مونديال روسيا سيشكل آخر محطاتي. سأعمل جاهداً للاستمتاع في السنتين القادمتين أملاً بإنهاء مسيرتي بأفضل طريقة ممكنة مع المنتخب الوطني".
وتابع: "اتخذت قراري بالرحيل. روسيا ستشكل آخر محطة دولية بالنسبة إليّ".
وتلقى روني هدية غير متوقعة غداة إعلان مدرب منتخب إنكلترا سام ألاردايس الاثنين أن الأخير سيبقى قائداً لمنتخب "الأسود الثلاثة" في تصفيات كأس العالم 2018.
وتعرض روني (30 عاماً) لانتقادات، خصوصاً بعد خروج منتخب إنكلترا من الدور الثاني لكأس أوروبا 2016 في تموز الماضي بعد خسارته المدوية 1-2 أمام نظيره الأيسلندي المغمور.
من جهة أخرى، رأى ألاردايس أن "الشح في المواهب داخل إنكلترا" قد يدفعه إلى تجنيس لاعبين بغية تعزيز صلابة "الأسود الثلاثة".
وكشف ألاردايس أنه فشل في استمالة الفرنسي ستيفان نزونزي لاعب وسط إشبيلية الإسباني.
وكان "الفيفا" وراء حرمان ألاردايس ضمَّ نزونزي، لكونه ارتدى سابقاً ألوان منتخب فرنسا لما دون سن 21 عاماً، لكن المدرب الإنكليزي مصمم على مواصلة مساعيه الحثيثة، وخصوصاً أن 35 بالمئة فقط من لاعبي الدوري الإنكليزي الممتاز هم من الجنسية الإنكليزية، وسط توافر العديد من الخيارات أمام المدير الفني لمنتخب إنكلترا.
ورداً على سؤال إزاء منحه الأولوية للاعبين المولودين في إنكلترا، أجاب ألاردايس: "هذا يحصل في جميع البلدان الأخرى. أظن أن الإنكليز يشكلون 31 بالمئة من لاعبي الدوري الإنكليزي".
وتابع ألاردايس إلى الصحافيين قائلاً: "نشهد هذا الأمر في الكريكيت والركبي وألعاب القوى".
وكشف المدير الفني السابق لسندرلاند عن استعداد الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم لتجنيس لاعبين بغية ضمهم إلى صفوف المنتخب الوطني، وقال: "ليس من اختصاصي إيجاد هؤلاء اللاعبين. لدينا قسم خاص يُعنى بهذه المسألة".