سُجِّلت في الساعات الأخيرة من سوق الانتقالات الصيفية صفقتان كبيرتان في الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم.

فقد انتقل مهاجم المنتخب الجزائري إسلام سليماني من سبورتينغ لشبونة البرتغالي إلى ليستر سيتي بطل "البريميير ليغ" مقابل 30 مليون يورو بحسب ما أعلن الناديان.
وتعتبر الصفقة الأغلى في تاريخ ليستر سيتي بعد الرقم السابق وهو 18,8 مليون يورو دفعها بطل إنكلترا للتعاقد مع الدولي النيجيري أحمد موسى في تموز الماضي.
وقال سليماني (43 مباراة دولية) في بيان نشره النادي الإنكليزي: "الانضمام إلى ليستر سيتي شرف عظيم بالنسبة إليّ، وأنا أتلهف لبدء مشواري معه". وأضاف: "رغبت دائماً في اللعب بالدوري الإنكليزي الممتاز والحصول على هذه الفرصة مع أبطال إنكلترا شيء لا يمكنني رفضه".
وسجل سليماني 27 هدفاً في الموسم الماضي، حيث أنهاه في المركز الثاني على لائحة الهدافين في الدوري البرتغالي.
وبات سليماني ثاني جزائري في صفوف ليستر سيتي بعد مواطنه رياض محرز الذي ساهم بشكل كبير في تتويج الفريق الموسم الماضي باللقب للمرة الأولى في تاريخه.
من جهته، انضم لاعب وسط نيوكاسل الإنكليزي ومنتخب فرنسا، موسى سيسوكو، إلى توتنهام لمدة خمسة مواسم، من دون الكشف عن قيمة الصفقة.
وكان مدرب منتخب فرنسا ديدييه ديشان قد منح سيسوكو الإذن بمغادرة معسكر "الديوك" قبل المواجهة التي أقيمت أمس مع إيطاليا ودياً من أجل إتمام عملية انتقاله، حيث تنافس إفرتون وتوتنهام على خدماته قبل أن يختار الأخير.
وذكرت تقارير صحافية أن الصفقة ناهزت الـ 25 مليون جنيه إسترليني (32 مليون يورو).
وارتدى سيسوكو (27 عاماً) قميص منتخب فرنسا في 44 مناسبة، ويدافع عن ألوان نيوكاسل منذ 2013، لكنه أعلن عن رغبته بالرحيل غداة هبوط الـ"ماغبايس" إلى مصاف أندية الدرجة الأولى في إنكلترا.
من جهة أخرى، أعرب المدير الرياضي لبرشلونة الإسباني، روبرت فرنانديز، عن "اطمئنانه الشديد" إزاء التمديد لمدرب الفريق لويس إنريكه الذي ينتهي عقده مع "البرسا" في حزيران 2017.
وفي مؤتمر صحافي، عُقد أمس لتقويم موسم الانتقالات الصيفية، أقرّ فرنانديز ومسؤول قسم الرياضات الاحترافية ألبرت سولير بأن تجديد عقد المدير الفني للنادي الكاتالوني يظل إحدى أهم المسائل التي ينبغي حلها مع بداية الموسم الجاري، من دون أن يكشف عن تاريخ محدد لبدء المفاوضات مع إنريكه في هذا الشأن.