شهد ختام رالي لبنان الدولي الـ 39، وهو الجولة الرابعة من بطولة الشرق الأوسط، نهاية دراماتيكية، إذ بعد خروج البطل القطري ناصر العطية من المنافسة، أمس، إثر حادث تعرّض له، أنهى السائق اللبناني عبدو فغالي (سكودا فابيا آر 5) السباق في المركز الأول، قبل أن يُسحب منه بعد تعرضه لعقوبة أضيف من خلالها 5 دقائق إلى توقيته، ما منح مواطنه تامر غندور اللقب.

فغالي الذي احتفل بالمركز الأول وتوّج بكأسه، وجد نفسه أمام عقوبة وقّعت عليه إثر عبوره مرحلة الوصل الفاصلة بين المرحلة الخاصة التاسعة (زندوقة 1) ومنطقة الخدمة على إطار خلفي متضرر، وهو الذي تعرض لثقب في إطارين من الجهة اليمنى ليقوم بتبديل الإطار الأمامي فقط. لكن قوانين الاتحاد الدولي للسيارات تنص على اجتياز السيارة لمرحلة الوصل ودخولها منطقة الخدمة بوجود أربعة إطارات سليمة، وهو الأمر الذي لم يلتزم به فغالي، وبالتالي أدى الى معاقبته ليتراجع إلى المركز الثالث خلف غندور واللبناني الآخر رودريك الراعي.
وكان السباق قد شهد السبت خروج البطل القياسي روجيه فغالي أيضاً من المنافسة بعد تضرر سيارته، بينما تعرّض جيلبير بنوت لحادث كبير قضى على سيارة "فورد فييستا" بالكامل، وكذلك القطري عبدالله الكواري الذي عانى مشكلة في المكابح تسببت بتعرضه لحادث أيضاً.
إلا أن أحداث أمس غطّت على كل شيء، وقد أثارت بلبلة كبيرة خلال حفل التتويج وبعده، وقد علّق عبدو فغالي على ما حصل معه في تصريحات صحافية قال فيها: "تفاصيل هذه العقوبة غير واضحة. لقد سألت لجنة التحكيم عن العقوبة، لكنهم أخبروني أنني لن أفوز برالي لبنان بغض النظر عن الظروف". وأضاف: "ليس هناك أي شيء واضح في ما خصّ العقوبة الممنوحة إن كانت دقيقة واحدة أو دقيقتين مثلاً. سنرى إذا ما كنا سنستأنف القرار، لكن يبدو أن منظمي رالي لبنان قرروا أنني لن أتمكن من الفوز بالرالي. حصولي على عقوبة إضافة دقيقة أو دقيقتين كان يعني احتفاظي بالمركز الأول. لا أعتقد أن لديّ أعداء، أنا لست ضد أحد، لكنهم لم يخبروني عن السبب لمنحي عقوبة 5 دقائق حتى خسرت صدارتي".