ينتخب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم اليوم في العاصمة اليونانية أثينا رئيساً جديداً له خلفاً للفرنسي الموقوف ميشال بلاتيني، الذي سيكون حاضراً في الجمعية العمومية.

وانحصرت المنافسة على رئاسة الاتحاد القاري بين الهولندي ميكايل فان براغ والسلوفيني الكسندر سيفيرين، بعدما قرر رئيس الاتحاد الإسباني أنخل ماريا فيار، الانسحاب من السباق.
ويملك كل اتحاد من الاتحادات الوطنية الأوروبية الـ 55 صوتاً واحداً في الانتخابات التي ستمنح رئيسي الاتحادين الهولندي فان براغ (68 عاماً)، وسيفيرين (48 عاماً) رئاسة الاتحاد القاري لمدة عامين ونصف فقط، أي المدة التي كانت باقية من ولاية بلاتيني.
وبالتأكيد، سيعتمد فان براغ على شخصيته المعروفة في أوروبا، لأنه كان رئيساً لأياكس أمستردام. وعرف عن الهولندي معارضته الشديدة لإدارة السويسري جوزف بلاتر للفيفا، لكن يؤخذ عليه أنه من شخصيات "النظام" القديم، لأنه عضو في اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي منذ 2009.
وضمن فان براغ حصوله على صوتي اتحادَي إنكلترا وبلجيكا اللذين كشفا أخيراً أنهما سيصوتان له.
بدوره، يحظى رجل القانون سيفيرين (48 عاماً) الذي وصل إلى رئاسة الاتحاد السلوفيني عام 2011، بدعم الاتحادين الفرنسي والبرتغالي الذي قال رئيسه فرناندو غوميش: "أنا أعرف ميكايل فان براغ منذ فترة، وأحترمه كثيراً، وأقدِّر أفكاره، لكننا سنصوت لسيفيرين. إنه شخص ديناميكي. ما زال شاباً، لكنه يتمتع بالكثير من الخبرة على مستويات عدة"، مشيراً إلى أن السلوفيني يقترح تطبيق "برنامج واسع وطموح".
ومن المهمات الشاقة التي تنتظر الرئيس الجديد كيفية التعامل مع الجدل الذي سبّبته التعديلات على مسابقة دوري أبطال أوروبا التي أعلنها الاتحاد القاري في 26 آب الماضي، إذ كشف أنه سيخصص اعتباراً من عام 2018 حتى 2021 أربعة مقاعد في دور المجموعات لكلٍّ من إسبانيا وإنكلترا وإيطاليا وألمانيا بسبب مستوى أنديتها.