غادرت بعثة العهد وصيف بطل الدوري اللبناني لكرة القدم إلى العاصمة البحرينية المنامة للقاء المحرّق البحريني في إياب الدور ربع نهائي لمسابقة كأس الاتحاد الآسيوي. وكان العهد قد فاز ذهاباً في بيروت 1-0 بهدف سجله أحمد زريق.

وتتألف بعثة العهد من رئيس النادي تميم سليمان (رئيساً للبعثة)، علي فروخ (مديراً للفريق)، الألماني روبرت جاسبرت (مديراً فنياً)، باسم مرمر (مدرباً)، خليل كركي (مدرباً لحراس المرمى)، حسين علاء الدين (معالجاً)، حسين عياش (تجهيزات)، والزميل يوسف يونس (منسّقاً إعلامياً).
واللاعبون: محمد حمود وحسن بيطار (حارسا المرمى)، عباس كنعان، خليل خميس، نور منصور، حسين زين، علي حديد، حسين دقيق، هيثم فاعور، الأوغندي دينيس إيغوما، مهدي فحص، عباس عطوي، التونسي يوسف المويهبي، محمد حيدر، حسن شعيتو، أحمد زريق، محمد قدوح، النيجيري موسى كبيرو، وجاد الزين.
وغادر الفريق إلى المنامة على متن رحلة خاصة لشركة أجنحة لبنان بعد تعذر تأمين حجوزات لكامل أعضاء البعثة البالغ عددهم 29 فرداً ما بين لاعب وإداري في أي رحلة من رحلات شركات الطيران المعتمدة في مطار بيروت وخصوصاً مع عدم وجود خط إلى المنامة لدى شركة الطيران الوطنية، اي شركة "الميدل إيست".
وتوضيحاً لملابسات سفر الفريق، أوضح النادي أن الادارة بدأت محاولات حجز بطاقات سفر أعضاء البعثة منذ حوالي شهر ونصف شهر فلم تجد رحلة مباشرة كما لم تجد أماكن كافية لكامل أعضاء البعثة البالغ عددهم 29 فرداً، إذ تزامن موعد المباراة مع فترة حجوزات عالية جداً في منطقة الشرق الاوسط، حيث حجز جميع الرحلات منذ فترة طويلة لعودة الحجاج من الديار المقدسة وعودة اللبنانيين إلى أعمالهم بعد انتهاء عطلة العيد.
لكن رئيس النادي تميم سليمان رفض أي حجوزات تتضمن ترانزيت لساعات عدة منعاً لإرهاق الفريق قبل وصوله إلى البحرين ونظراً لأهمية المباراة ولحاجة اللاعبين إلى وصول آمن ومريح يجعلهم في وضع أفضل لخوض المباراة. وبعد تعذر الحجز حتى مع قبول فترات ترانزيت محدودة، جرى العمل على حجز رحلة خاصة للفريق مباشرة إلى المنامة علماً ان هذا الخيار كان متوافراً منذ البداية، لكن لا يمكن اللجوء إليه إلا للحاجة القصوى نظراً لكلفته الباهظة على أي فريق.
وشكرت إدارة العهد جميع من حاول مساعدة الفريق على تأمين حجوزاته ولا سيما مدير العلاقات العامة في الاتحاد اللبناني لكرة القدم، محمود أبو النجا الذي واكب جميع محاولات الفريق للحجز وصولا إلى الرحلة الخاصة.