أصيب عشاق الألماني ميكايل شوماخر، بخيبة أمل بعدما أكد محامي العائلة أن أسطورة الفورمولا 1 لا يستطيع المشي، وذلك في المحاكمة ضد مجلة "بونتي" التي كانت قد أوردت في كانون الأول الماضي أن الألماني يستطيع السير بضع خطوات ورفع ذراعه.

وقال المحامي فيليكس دام: "إنه لا يستطيع المشي".
وكانت مديرة أعمال "شومي"، سابين كيم، قد انتقدت حينها ما نشرته المجلة وقالت: "مثل هذه التكهنات غير مسؤولة. ونظراً الى خطورة إصابته فإن حياته الخاصة مهمة. للأسف هذا يعطي آمالاً خاطئة للكثيرين".
على صعيد آخر، وصف النمسوي توتو وولف، رئيس مرسيدس، سباق جائزة سنغافورة الكبرى، بأنه مثال لما يجب أن تكون عليه بطولة العالم مع استخدام الفرق الثلاثة الكبرى استراتيجيات مختلفة للإطارات للإبقاء على المنافسة حتى اللفة الأخيرة.
وكان وولف سعيداً باحتلال سائقي الفريق المركزين الأول والثالث بعد المعاناة على نفس الحلبة قبل عام، لكن الألماني نيكو روزبرغ، الفائز بالسباق، واجه موقفاً مرعباً مع اقتراب الأوسترالي دانيال ريكياردو، سائق "ريد بُل" منه سريعاً مستخدماً إطارات جديدة.
وقال المسؤول النمسوي، بعد فوز روزبرغ واحتلال زميله البريطاني لويس هاميلتون المركز الثالث: "كانت الأمور قريبة للغاية في النهاية، وهذا ما يجب أن تكون عليه الفورمولا 1".
وأضاف: "أربع سيارات رائعة للغاية واستراتيجيات مختلفة ويجب أن أوجه التحية لريد بُل على قرار إدخال (ريكياردو) مركز الصيانة لتغيير الإطارات ولم نستطع فعل ذلك. سرعة ريكياردو بعد الخروج من مركز الصيانة كانت مذهلة والنهاية كانت حماسية".
وأشار وولف إلى أن سائقي مرسيدس واجها مشكلة في المكابح، لكنه كال المديح لروزبرغ الذي صعد به فوزه الثامن هذا الموسم لصدارة بطولة العالم بفارق ثماني نقاط عن هاميلتون بطل العالم ثلاث مرات قبل ست جولات من النهاية.
وقال وولف: "(روزبرغ) كان رائعاً طيلة جائزة سنغافورة الكبرى. واجه الاثنان مشكلة في المكابح. سيطرنا على المشكلة جيداً وعلى السرعة".