حقق العهد تأهلاً تاريخياً بصعوده الى الدور نصف النهائي من مسابقة كاس الاتحاد الآسيوي بعد تجديد فوزه على مضيفه المحرّق البحريني لكن هذه المرة بنتيجة 2 - 0 بعدما فاز 1 - 0 في بيروت قبل أسبوع. ويعد التأهل الى نصف النهائي الانجاز الأهم للنادي على الصعيد الاسيوي وهو سيواجه فريق القوة الجوية العراقي الذي فاز على الجيش السوري 4 - 0. وسيقام الدور نصف النهائي يوم الثلاثاء المقبل، حيث سيلعب العهد المباراة الأولى خارج أرضه على أن تقام مباراة الإياب في 18 تشرين الأول في بيروت.

واستحق العهد التأهل بعد الأداء الجيد الذي قدمه الفريق على مدى شوطي المباراة، فهو وجد ضالته الهجومية التي افتقدها في لقاء الذهاب مع عودة النيجيري موسى كبيرو الى التشكيلة الرئيسية، فكان حاضراً في الشوط الأول لتسجيل هدف التقدم برأسية مستغلاً عرضية متقنة من محمد حيدر في الدقيقة 23.
وتميّز العهد بدفاعه المتماسك، وما أفلت من فرص للبحرينيين كان الحارس حسن بيطار حاضراً للتصدي لها.
واللافت أن العهد وبرغم أن تقدمه 1 - 0 في الشوط الأول ألزم أصحاب الأرض بتسجيل ثلاثة أهداف كي يتأهل، الا أن الضيوف لم يتراجعوا الى الخلف في الشوط الثاني. فتوالت الهجمات مع تحرّك الرائع أحمد زريق والى جانبه كبيرو ومن خلفهم القائد المحرك عباس عطوي.
وحافظ العهد على وتيرته الهجومية، حيث أصر المدير الفني روبرت جاسبرت على عدم التراجع فأشرك حسن شعيتو بدلاً من كبيرو لتفعيل الهجوم. ونجح الضيوف في تعزيز النتيجة بهدف المكافأة لأحمد زريق بعد تمريرة من مهدي فحص في الدقيقة 93.
المحرق من جهته لم ينجح في فرض ايقاعه وخصوصاً في وسط الملعب وغلبت على أدائه العشوائية وخسارة الكرات على نحو لافت، كما ان سيناريو مباراة الذهاب تكرر على صعيد الطرد حيث خرج لاعبه محمد صالح أحمد في الدقيقة 90 لنيله الإنذار الثاني. وكان زميله عبد الوهاب الصافي قد طرد في لقاء الذهاب في بيروت وغاب عن لقاء الأمس.
في بيروت، كان المنتخب اللبناني الأولمبي يتعادل مع ضيفه الأردني الأولمبي سلباً على ملعب المدينة الرياضية. وجاءت المباراة باهتة مملة كشفت ضعف المنتخب اللبناني أمام ضيف قوي وأفضل على صعيد الانتشار والتحرك وصناعة الفرص. لعل ما يميّز الأردنيين أن تسعة لاعبين من المنتخب يلعبون كأساسيين في فرقهم في الأردن بعكس المنتخب اللبناني حيث أن معظم لاعبيه لا يلعبون مع فرقهم.
وبرز من المنتخب اللبناني الحارس محمد طه الذي يلعب مع فريق الصفاء والثنائي مصطفى كساب لاعب النجمة وجمال خليفة لاعب العهد.
الظهور الاول للمنتخب الاولمبي الجديد كان جيداً بحسب المدرب الصربي ميليك كورسيس الذي اكد بأن هذا اللقاء يعتبر بمثابة اطلالة اولى على الاعلام والجمهور وهو مهم جداً للتعرف اكثر على قدرة اللاعبين اثناء المباريات وعامل مهم لتعزيز روح المنتخب واللاعبين.
واشار كورسيس الى ان المنتخب لا زال في مرحلة تطويرية وامامه الكثير من العمل للوصول الى المستوى المطلوب، مؤكداً ايضا ان اللاعبين كانوا على قدر كبير من المسؤولية من خلال تنفيذ ما طلب منهم في المباراة.