عقدت لجنة الحكام الرئيسية في الاتحاد اللبناني لكرة القدم اجتماعاً مع حكامها في لعبتي كرة القدم وكرة الصالات بحضور رئيس اللجنة محمود الربعة الذي رحّب بحكام الفوتسال محدداً طبيعة العمل بالنسبة للمرحلة المقبلة قبل انطلاق بطولتي الدرجتين الأولى والثانية لكرة القدم داخل الصالات في عطلة نهاية الأسبوع. وأشار الربعة الى أن التعامل مع لجنة الحكام سهل طالما أن الحكام متعاونون وملتزمون، وهو أمر أساسي في العمل منعاً لأي صدام مع الحكام. وشدد الربعة على ضرورة قيادة المباريات بطريقة عادلة لإعطاء كل ذي حقٍ حقه بغض النظر عن أسماء الفرق. "فهذا واجب الحكام الذين هم قضاة على أرض الملعب".

ثم توجّه الربعة في كلامه الى حكام كرة القدم مهنئاً إياهم على الانطلاقة الجيدة في بطولتي الأولى والثانية، وخصوصاً بعد تحليل حالات الأسبوع الأول وظهور عدم وجود أخطاء تذكر باستثناء مباراة الأنصار والسلام زغرتا مع وجود تسلل في الهدف الثاني للسلام وعدم صحة ركلة الجزاء التي حصل عليها الأنصار وسجل الهدف الثاني. كما ظهر في الحالات عدم وجود ركلة جزاء للنبي شيت في لقائه مع التضامن صور من لمسة يد على مدافع التضامن صور.
وأشار الربعة الى أنه مدافع شرس عن الحكام لكن بالحق، ولن يكون هناك دفاع بالمطلق. فالحكم الذي سيخطئ سيكون خصم اللجنة ورئيسها واتحاد اللعبة.
وتطرق الى أن التعاطي مع الاخطاء هذا الموسم سيكون مختلفاً عن الموسم الماضي الذي كان إيابه جيداً تحكيمياً.
وتحدث رئيس لجنة الحكام عن التعديلات الجديدة مشدداً على أهمية تطبيقها ومتابعتها، إذ لا عذر لأي حكم ألا يكون مطّلعاً عليهاً، كاشفاً عن نية لاجراء اختبارات خطية مفاجئة لمعرفة مدى اطلاع الحكام على التعديلات.
وختم الربعة حديثه لحكام كرة القدم قائلاً "لا تجبرونا على اتخاذ القرارات المرّة والصعبة، فالحكم ينزل الى أرض الملعب لاعطاء كل ذي حقٍ حقه ومن هو خائف فليبلّغ اللجنة بعدم قدرته على قيادة المباراة منقذاً نفسه والجميع. وأتمنى أن أهنئكم مع نهاية كل أسبوع على الأداء الجيد كما حصل في الأسبوع الأول".