لا تزال قضية التحقيقات المرتبطة بمنح قطر استضافة مونديال 2022 تلقي بظلالها على عالم كرة القدم، وآخرها فشل استكمال اجتماع أعمال الجمعية العمومية للاتحاد بعد 27 دقيقة فقط على انطلاقه، الذي كان مقرراً فيه أن يُنتخب 3 أعضاء لمجلس الاتحاد الدولي للعبة. ويتنافس على المقاعد الصيني تشيان جانغ والإيراني علي كافشيان والسنغافوري زين الدين نور الدين والأوسترالي مويا دود والبنغلادشية محفوظة أكثر والكوري الشمالي أون - غيونغ هان.

في اجتماع أمس، احتج أعضاء الهيئة القارية الآسيوية على استبعاد نائب رئيس الاتحاد القطري سعود المهندي من الترشح للانتخابات. خطوة مدروسة من قبل 42 عضواً صوتوا لإلغاء الاجتماع مقابل صوت واحد، معلنين وقوفهم إلى جانب المهندي الذي كان قد تبلغ مع الاتحاد قرار استبعاده قبل يومين من قبل "الفيفا"، مستندين إلى تقرير غرفة التحقيق في لجنة الأخلاق التابعة للاتحاد الدولي، حيث تقرر عدم أهليته للمشاركة في الانتخابات الآسيوية. وكانت الغرفة القضائية في لجنة الأخلاق المستقلة في "الفيفا" قد فتحت تحقيقاً ضد المهندي "لعدم تعاونه وعدم تقديمه المعلومات الصحيحة إلى غرفة التحقيق في إطار تحقيق آخر مرتبط بمنح بلاده شرف استضافة مونديال 2022"، وهو يواجه عقوبة إيقاف لا تقل عن عامين ونصف عام وغرامة مالية بنحو 18300 يورو طالبت بها لجنة الأخلاق في آب الماضي.
ردَّ الاتحاد الآسيوي على "الفيفا" بهذا القرار، كذلك ردَّ بشخص رئيسه الشيخ سلمان بن إبراهيم أمام رئيس الاتحاد الدولي، السويسري جاني إنفانتينو بالقول: "الجمعية العمومية قالت كلمتها بصوت واحد، وكان هذا واضحاً لنا جميعاً". ثم توجه بالحديث إلى إنفانتينو: "أنا لست واثقاً إن كنت قد شهدت أي اجتماع جمعية عمومية أقصر من هذا، ولكنني أعتقد بأنكم يمكن أن تلاحظوا قوة الرأي في هذه الغرفة".
وتتابعاً لهذه الأحداث، عقد المكتب التنفيذي في الاتحاد الآسيوي اجتماعاً طارئاً، رأى فيه الشيخ سلمان أن الاتحاد الآسيوي أظهر تضامناً واضحاً ووجَّه رسالة واضحة للجميع داخل قارة آسيا وخارجها". كذلك، قرر المكتب التنفيذي في الاتحاد تعيين الصيني تشيان جانغ عضواً معيّناً في المكتب التنفيذي حتى الاجتماع المقبل غير العادي للجمعية العمومية. وسيبدأ الاتحاد الآسيوي التنسيق مع الاتحاد الدولي لتحديد الإطار الزمني لعقد الاجتماع المقبل للجمعية العمومية.