وصلت مقصلة صحيفة "ذا دايلي تلغراف" الإنكليزية إلى رأس النجم الهولندي السابق جيمي فلويد هاسلبانك، الذي يشرف حالياً على كوينز بارك رينجرز في دوري الدرجة الأولى، بعدما أوردت اسمه في فضيحة الرشوة التي طاولت مدرب منتخب إنكلترا سام ألاردايس وتسببت باستقالته من منصبه، بعدما نصحه صحافيون، زعموا أنهم رجال أعمال من شرق آسيا يملكون وكالة وهمية مختصة بعقود اللاعبين، بكيفية الالتفاف على القوانين.

وكشفت الصحيفة أن هاسلبانك طلب مبلغ 55 ألف جنيه استرليني (71 ألف دولار و63 ألف يورو) من صحافيين ادعوا أيضاً بأنهم يمثلون وكالة لاعبين من شرق آسيا، من أجل مساعدتهم على بيع لاعبين لفريقه.
ونفى لاعب أتلتيكو مدريد الإسباني وتشلسي الإنكليزي سابقاً ما كشفته الصحيفة، فيما عاد كوينز بارك رينجرز عن قراره السابق بإجراء تحقيق داخلي معمق وأكد أنه غير قادر "على مواصلة أي تحقيق داخلي في هذه المرحلة لأن "ذا تلغراف" لم تزودنا حتى الآن ودون أي شروط بكل المعلومات التي بحوزتها، وذلك رغم الطلبات العديدة التي تقدم بها النادي والفريق القانوني لجيمي فلويد هاسلبانك".
ويظهر الفيديو الذي نشرته الصحيفة هاسلبانك وهو يقترح على الصحافيين المتخفين دفع "مبلغ محترم" لكي يقوم بالمهمة الموكلة إليه والتي تتضمن بحسب "ذا دايلي تلغراف" السفر مرات عدة إلى سنغافورة من أجل لقاء المسؤولين في الوكالة الوهمية.
ولم يتخذ الاتحاد الإنكليزي أي إجراء بانتظار تزويده بكل المعلومات التي تملكها الصحيفة.
ولم تتوقف الأمور عند هاسلبانك، إذ انضم مساعد مدرب ساوثمبتون، إيريك بلاك، إلى لائحة ضحايا الصحيفة.
وكشفت "ذا دايلي تلغراف" أن بلاك اقترح بأن مبلغ 2000 جنيه استرليني قد يقنع أحد زملائه في ناد آخر بتزويد شركة متخصصة بتمثيل اللاعبين بمعلومات عن بعض لاعبيه.
ويمنع الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم مدفوعات مالية من هذا النوع، ويشدد على ضرورة أن يزوده مسؤولو الأندية مثل بلاك بأي اختراقات محتملة للقوانين.
وكان برانسلي، الذي يلعب في الدرجة الأولى، قد أقال الخميس مساعد المدرب تومي رايت نتيجة ظهوره في فيديو وهو يقبض مبلغ 5 آلاف جنيه في مكيدة نصبتها له أيضاً "ذا دايلي تلغراف".