عاد التوتر ليسود أجواء حظيرة فريق مرسيدس، حيث شنّ البريطاني لويس هاميلتون بطل العالم في الموسمين الماضيين حملة عنيفة على فريقه، معتبراً أن أحداً ما لا يريده أن يفوز، بعدما خرج من اللفة 41 لسباق ماليزيا الأحد إثر انفجار محرك سيارته، فخرج متحسراً على ضياع فرصة انتزاع صدارة الترتيب من زميله الألماني نيكو روزبرغ الذي حلّ ثالثاً ووسّع الفارق عنه من 8 نقاط إلى 23 نقطة.

وفاز ثنائي فريق "ريد بُل" الأوسترالي دانيال ريكياردو والهولندي ماكس فيرشتابن بالمركزين الأول والثاني على التوالي.
ولمح بطل العالم ضمناً إلى أن مرسيدس يعمل لمصلحة منافسه روزبرغ بقوله إلى راديو "بي بي سي": "سؤالي إلى مرسيدس هو: لدينا الكثير من المحركات المصنوعة من أجل السائقين، ولكن محركاتي هي الوحيدة فقط التي تعطلت هذا العام". وأضاف: "أحد ما يجب أن يعطيني بعض الإجابات لأن الأمر غير مقبول. نحن نقاتل من أجل اللقب ومحركاتي فقط هي التي تتعطل". وتابع: "هناك العديد من السباقات الحاسمة، وهذا واحد منها، هناك من لا يريد لي الفوز هذا العام، لكنني لن أستسلم وسأواصل الضغط".
من جهته، قال بطل العالم السابق والرئيس غير التنفيذي لمرسيدس النمسوي نيكي لاودا إن الفريق "خذل" هاميلتون. وأوضح لاودا: "أنا مستاء حقاً، يجب أن لا نخذله بأعطال المحرك. كان المحرك جديداً، ولست أدري ما هو الخطأ الذي حصل وسنعمل على تصحيحه".
ودعا لاودا إلى رفع معنويات هاميلتون بالقول: "سآخذه في طائرتي غداً إلى اليابان (حيث يقام السباق المقبل يوم الأحد)، وآمل أن أتمكن من ذلك"، مضيفاً: "البطولة تنتهي بعد السباق الأخير، 23 نقطة فارق كبير ولكن لا يمكن التكهن أبداً".
من جهة أخرى، تقدم الألماني سيباستيان فيتيل سائق فيراري بالاعتذار لروزبرغ بعدما صدمه بسيارته في بداية سباق جائزة ماليزيا.
واصطدم فيتيل بروزبرغ لدى محاولة تجاوزه في المنعطف الأول بالسباق وهو ما تسبب في تراجع سائق مرسيدس.
وقال روزبرغ في مقطع فيديو نشره على موقع "يوتيوب": "سيباستيان اتصل بي هاتفياً واعتذر، وهو أمر لطيف منه. هذا لا يعيد لي النقاط التي فقدتها، لكنه أمر لطيف منه".
وسيُعاقب فيتيل بثلاثة مراكز عند الانطلاق في جائزة اليابان الكبرى.