يبدو أن طموح رئيس الإتحاد الدولي لكرة القدم، السويسري جياني إنفانتينو، لن يتوقف عند إقامة مونديال بمشاركة 48 منتخباً بل أيضاً أن يكون من تنظيم عدة دول.

فقد أكد إنفانتينو في مقابلة حصرية لوكالة "فرانس برس" أنه سيدافع عن فكرة "إقامة كأس العالم بمشاركة 48 دولة ما يمنح فرصاً أكبر لعدد أكبر من الدول"، مشيراً الى أن "التنظيم المشترك بين أكثر من دولة يمثل نقطة أساسية".
واعرب انفانتينو عن "سعادته وثقته بمستقبل الفيفا"، وأضاف: "لا أسرق، ولا أستغل ولا أغش ولن أسمح لأحد بأن يقوم بذلك في هذه المنظمة".
على صعيد آخر، رأى إنفانتينو أن حل الخلاف بين الإتحادين الفلسطيني والإسرائيلي للعبة في ما يتعلق بإقامة إسرائيل مباريات في المستوطنات التي أقامتها في الضفة الغربية المحتلة يمثّل "أولوية" بالنسبة إليه.
وقال إنفانتينو: "إنها إحدى أولوياتي وإحدى أولوياتنا. لم أتوجه بعد إلى المنطقة لأن الظروف ليست متوافرة حتى الآن، لكننا نعمل عليها".
وكانت منظمة "هيومن رايتس ووتش" قد اتهمت أواخر الشهر الماضي الإتحاد الدولي لكرة القدم برعاية مباريات تجري في مستوطنات إسرائيلية على أراض مسروقة في الضفة الغربية المحتلة، داعية الى إجبار نوادي كرة القدم الإسرائيلية في المستوطنات على الانتقال الى مكان آخر.
وقالت المنظمة المدافعة عن حقوق الانسان، التي تتخذ من نيويورك مقراً لها، في تقرير إن ستة نواد في الدوري الإسرائيلي تلعب في مستوطنات في الضفة الغربية المحتلة غير الشرعية بموجب القانون الدولي.
وبحسب التقرير، فإن "الفيفا"، عبر السماح بإجراء مباريات على هذه الأراضي، ينخرط في نشاط تجاري يدعم المستوطنات الإسرائيلية.
وكشف رئيس "الفيفا" في حديثه إلى "فرانس برس" أنه أجرى جلسة عمل مع طوكيو سيكسويل رئيس لجنة مراقبة المشاكل التي تعيق تقدم الكرة الفلسطينية، وقال في هذا الصدد: "خرجت للتو من جلسة عمل مع سيكسويل من أجل محاولة إيجاد حل لهذه المسألة، التي من المفترض أن تكون مسألة كروية بحته، لكنها أصبحت مسألة سياسية، حيث فشل العالم بأجمعه حتى الآن في إيجاد حل لها".
وأضاف: "نحاول وضع الأمور السياسية جانباً، والتحدث عن كرة القدم ودرس كيفية ممارسة اللعبة بأفضل الظروف الممكنة في هذه المنطقة. أنا واثق جداً بأنه بفضل الحوار، مع النقاش، وعندما نتكلم فقط عن الرياضة، لا في السياسة، نستطيع إيجاد الحل".