اكتملت صفوف منتخب لبنان لكرة القدم مع دخوله معسكراً داخلياً عشية المباراة الدولية الودية مع غينيا الإستوائية، المقررة غداً الساعة 17.30 على ملعب المدينة الرياضية.

وبعد عودته إلى بيروت من بيشكيك ليل الجمعة، اثر تعادله وديّاً مع نظيره القيرغيزي 0-0 الخميس الماضي، انتظم اللاعبون الـ 23 في معسكر وهم: مهدي خليل، أحمد تكتوك، علي حلال، عباس حسن، معتز بالله الجنيدي، وليد إسماعيل، نور منصور، ماهر صبرا، نصار نصار، محمد زين طحان، هيثم فاعور، غازي حنينة، أحمد جلول، محمد حيدر، ربيع عطايا، سيرج سعيد، محمود كجك، عمر الكردي، حسن المحمد، حسن معتوق، عدنان حيدر، هلال الحلوة، وباسل جرادي.
ورأى المدير الفني المونتينيغري ميودراغ رادولوفيتش ان المباراة الاخيرة كانت مهمة ولا سيما أن المنتخب المضيف يلعب بقتالية عالية وقد ظهر ذلك جلياً حتى في ظل النقص العددي بعد طرد أحد لاعبيه، ما جعل المجريات الميدانية شبيهة بلقاءات التصفيات الحاسمة، لافتاً إلى أن هذا الإيقاع مطلوب لأهميته على صعيد الجاهزية البدنية، وقد سنحت للاعبيه فرصتان خطرتان. كما نوّه "رادو" بتماسك اللاعبين وتطوّرهم التدريجي، وهذا "ما ننشد تحقيقه من خلال المباريات الودية المقررة".
وتدرّب منتخب لبنان قبل ظهر السبت على ملعب مجمّع بئر حسن المهني، وبعد ظهر امس في المدينة الرياضية. اما منتخب غينيا الإستوائية، الذي يدرّبه استيبان بيكر، فقد وصل إلى بيروت بعد ظهر امس، وهو يحتل المركز الـ 81 في التصنيف الدولي، وتضم صفوفه لاعبين ينشطون في أندية أوروبية عدة في إسبانيا وإنكلترا واليونان، أمثال ايفان سالفادور لاعب بلد الوليد الاسباني، وروبن نيسوي لاعب ميدلسبره الانكليزي.
يذكر ان آخر منتخب عربي تقابل معه منتخب غينيا كان المصري في مباراة انتهت بالتعادل 1-1 الشهر الماضي.