لم يكن أحد يتوقع أن تكون نهاية مشوار المدير الفني لنادي النجمة تيتا فاليرو مع فريقه الذي أحرز معه ثلاثة ألقاب في ظرف أربعة أشهر بالسيناريو الذي انتهى به. فبعد أربعة مراحل فقط على انطلاق الدوري، وجد المدرب الروماني نفسه خارج النجمة بعد النتائج المخيبة التي حصدها الفريق مع احتلاله المركز الحادي عشر برصيد نقطتين فقط، ومن دون أي فوز. هذا الفريق الذي دخل إلى الدوري منافساً رئيسياً بعد أن فاز بلقبي النخبة والسوبر، وأنهى موسمه الماضي مع فاليريو نفسه بطلاً لكأس لبنان.

القرار اتُّخذ أمس بعد اجتماع عُقد بين فاليريو ونائب الرئيس صلاح عسيران، مع وجود أمين السر سعد الدين عيتاني خارج لبنان، نجم عنه إقالة المدرب وتعيين جمال الحاج بدلاً منه، الذي ستقع على عاتقه مهمات صعبة، وقد تكون شبه مستحيلة لإنقاذ الفريق.
ويبدو واضحاً أن إدارة النادي وقعت تحت ضغط النتائج السيئة والغضب الجماهيري، سواء على مواقع التواصل الاجتماعي، أو في ظل الحشود التي توجهت إلى ملعب النادي في المنارة في تمرين أمس، رافضة عودة فاليريو إلى التمرين.
فالمشكلة في النادي أعمق من مسألة مدرّب، وهي تبدأ عند اللاعبين خارج الملعب من خلال انقسام الفريق إلى مجموعات، وتنتهي عند اللاعبين أيضاً، لكن داخل الملعب على صعيد تقاعس البعض واستهتارهم بقميص النادي.