اصطدم الرئيس الجديد للإتحاد الأوروبي لكرة القدم، السلوفيني ألكسندر تشيفيرين، سريعاً بأولى العقبات حيث قررت الدوريات الأوروبية رفع سقف اعتراضها على قرار "يويفا" إدخال تعديلات على نظام المشاركة في دوري الأبطال بدءاً من 2018، وذلك بانسحابها من الاتفاق الموقع مع السلطة القارية العليا.

وسيفتح قرار انسحاب 25 بطولة أوروبية محلية من الاتفاق الموقع مع الإتحاد الأوروبي الباب أمامها لإقامة مبارياتها المحلية في التوقيت نفسه الذي تقام فيه مباريات دوري الأبطال و"يوروبا ليغ" أي أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس (باستنثاء النهائي).
واتخذ "يويفا" في 26 آب الماضي قراراً بتخصيص أربعة مقاعد في دور المجموعات لكل من إسبانيا وإنكلترا وإيطاليا وألمانيا بسبب مستوى أنديتها وذلك من 2018 حتى 2021.
ويحاول الإتحاد الأوروبي اقفال الباب أمام رغبة بعض الأندية الكبرى بإنشاء دوري السوبر المخصص حصراً لها، لكن مسألة منح كل من إسبانيا وإنكلترا وإيطاليا وألمانيا أربعة مقاعد لم ترق بتاتاً الرابطة الأوروبية لدوريات المحترفين التي رأت أن هذا القرار سيعمّق الفجوة الرياضية والمالية على حد سواء بين الأندية.
ورأى رئيس الرابطة السويدي لارس-كريستر أولسون في مؤتمر صحافي أن الرابطة "لم تجد أمامها أي حل آخر سوى إنهاء الإتفاق الإطاري الحالي" مع الاتحاد الأوروبي للعبة.
واتخذ قرار الانسحاب من الاتفاق بالإجماع تقريباً اذ صوتت 23 رابطة محلية معه ووحدها رابطة الدوري الإيطالي صوتت ضد الانسحاب.
وكشف أولسون أن المشكلة لا تقتصر وحسب على منح أربع دول 16 مقعداً مضموناً في دور المجموعات، خلافاً للنظام الحالي الذي يعطي كل من إنكلترا وإسبانيا وألمانيا ثلاثة مقاعد مضمونة مع مقعد إضافي يمكن حسمه في الملحق الفاصل، فيما تملك إيطاليا مقعدين مضمونين لأول وثاني الدوري على أن يخوض الثالث الدور الفاصل من أجل التأهل لدور المجموعات.
وأضاف: "المسألة الأخرى المطروحة هي توزيع العائدات. الاقتراحات الجديدة (للإتحاد الأوروبي) اسوأ من الوضع الحالي القائم".
وأشار أولسون إلى أن الرابطة الأوروبية لدوريات المحترفين قررت الإنسحاب من الإتفاق مع الإتحاد الأوروبي "اعتراضاً على واقع أن الرابطة لم تكن طرفاً في المفاوضات" المتعلقة بدوري الأبطال.