أقامت أكاديمية دايفيد ناكيد (DNA) الحفل السنوي الخاص بلاعبيها في فندق موفنبيك، بحضور أهالي اللاعبين، بالإضافة إلى مدربي الأكاديمية وحشد من رجال الصحافة والإعلام. وكان الحفل مناسبة لإعلان عقد الشراكة الذي سيوقَّع بين الأكاديمة ونادي زولتيه وريغام البلجيكي الذي سبق أن لعب له الكابتن دايفيد ناكيد في خلال فترة احترافه.

البداية كانت بترحيب من عريف الحفل الزميل إسماعيل الموسوي بالحاضرين وعرض برنامج الحفل، ثم النشيد الوطني اللبناني فكلمة ترحيبة من ديفيد ناكيد الذي تحدث عن أهداف الأكاديمية والعمل الدائم لتطويرها ورفع مستوى الكفاءة فيها على كافة الصعد.
ثم كانت كلمة لمدير محلات (football shop) فادي فقيه، الذي وقّع أخيراً عقد رعاية مع الأكاديمية، وأكد فقيه أن خطوته جاءت بعد رؤيته للاحترافية العالية والمهنية التي توليها الأكاديمية في تدريب اللاعبين الصغار والأهداف التي تسعى إليها من خلال تقديم جيل رياضي مميز، وهو نفس هدف شركته.
بعد ذلك كانت كلمة عبر سكايب لرئيس نادي زولتيه وريغام البلجيكي كارل بلاديار، الذي أعرب عن سعادته الكبيرة بالحديث مباشرة إلى لاعبي الأكاديمية، مؤكداً أن زيارة وفد النادي لبيروت تركت انطباعاً إيجابياً عن مدى الاحترافية والمهنية التي تعمل بها أكاديمية ديفيد ناكيد، والعدد الكبير الذي يتدرب تحت إشراف مدربين أصحاب خبرة كبيرة، متمنياً التوفيق للجميع في عملهم وتحقيق أهدافهم من هذا المشروع المهم.
بعدها كُرِّم أحد أساطير كرة القدم اللبنانية، حارس المرمى الكابتن عبد الرحمن شبارو، حيث قدّم ناكيد درعاً تقديرية لعطاءات شبارو في الملاعب اللبنانية، وعندها وقف جميع الحضور مصفقين بحرارة لشبارو تقديراً منهم لما قدمه للرياضة اللبنانية عموماً وكرة القدم خصوصاً.
ثم قُدِّمَت درع تقديرية لداعم الأكاديمية علي حيدر، ليبدأ بعدها توزيع الشهادات والميداليات والدروع على لاعبي الأكاديمية حسب الفئات العمرية والمهارات ومستوى التطور في الأداء لكل لاعب.