عيَّنت اللجنة الأولمبية الدولية، فيتالي ستيبانوف، الذي كان خلف الكشف عن فضيحة التنشط المنظم في بلاده روسيا، مستشاراً لها في قضايا المنشطات، مكافأةً له. كما قدمت المساعدة التدريبية لزوجته يوليا بحسب ما أكد متحدث باسم المنظمة الدولية.

وأدت عائلة ستيبانوف دوراً أساسياً في الكشف عن فضيحة التنشط المنظم في الرياضة الروسية ما أدى الى حرمان العديد من رياضييها المشاركة في أولمبياد ريو 2016، وخصوصاً في رياضة ألعاب القوى التي لم تمثل فيها روسيا بسبب إيقاف الإتحاد المحلي للعبة.