حاول باريس سان جيرمان الفرنسي جدياً الحصول على النجم البرازيلي نيمار الصيف الماضي، حيث كان مستعداً لدفع البند الجزائي قبل تعثُّر المفاوضات، ثم تمديد اللاعب عقده مع برشلونة الإسباني، بحسب ما كشفت صحيفة "ليكيب" الفرنسية.

وأشارت "ليكيب" إلى أن والد نيمار طالب براتب سنوي لابنه يبلغ 25 مليون يورو من دون ضرائب، فيما كان فريق العاصمة الفرنسية مستعداً لدفع 15 مليون يورو، وهو المبلغ الذي سيناله بعد تمديد عقده مع برشلونة، وطالب أيضاً بتسديد فواتير ابنه الضريبية في البرازيل، البالغة 45 مليون يورو، ما رفضه الطرف الباريسي المستعد لتسديد البند الجزائي.
وتحدثت الصحيفة عن لقاءات في نيسان الماضي بين أوليفييه ليتانغ المدير الرياضي المساعد في سان جيرمان آنذاك مع ريبيرو ووالد نيمار في ساو باولو، وذكرت تقارير في أيار الماضي عن لقاء بين القطري ناصر الخليفي رئيس النادي وليتانغ مع وكلاء نيمار في جزيرة إيبيزا الإسبانية.
من جهة أخرى، أعرب أرسنال الإنكليزي عن أمله بالاحتفاظ بخدمات مدربه الفرنسي أرسين فينغر بعد نهاية الموسم الحالي، لكن النادي اللندني لا يريد استعجال الأمور والدخول منذ الآن في مفاوضات لتمديد عقده.
وبعد الاجتماع السنوي للجمعية العمومية، ردّ رئيس أرسنال شيبس كيزويك على سؤال يتعلق بمستقبل المدرب الفرنسي مع الفريق، قائلاً: "الجميع يعترف بالإسهام المذهل الذي قدمه أرسين للنادي خلال الأعوام العشرين الأخيرة".
وواصل: "نحن واثقون بقدرته على السير بنا قدماً. سنجلس وسنناقش المستقبل في الوقت المناسب، لكن تركيزنا منصبّ على مواصلة مشوارنا الحالي والمنافسة على الألقاب".
من جهته، فضّل فينغر الذي ارتبط اسمه بإمكانية الإشراف على المنتخب الإنكليزي، الحديث بشيء من الفكاهة عن وضعه في النادي اللندني وأراد طمأنة جمهور أرسنال إلى أنه لا يعتزم البقاء مع الأخير لعشرين سنة أخرى.
وتوجه المدرب الفرنسي إلى الجمعية العمومية ممازحاً: "نعم، إنها 20 عاماً. أنا متأسف! أعتذر عن كل دقيقة عانيتهم فيها خلال هذه الأعوام العشرين. لكن وضعكم (الخارجي) ليس بالسيئ بالنسبة إلى أشخاص عانوا طوال 20 عاماً".
وأضاف: "أعتذر من الفتى الذي ولد قبل 20 عاماً ولم يعرف سوى مدرب واحد. أريد طمأنته إلى أنه سيتعرف إلى المزيد (من المدربين) عندما يصبح في الأربعين من عمره".