يدخل طبيب التجميل طوني نصار نادي رؤساء الاتحادات اللبنانية اليوم عصراً حين تجتمع الجمعية العمومية للاتحاد اللبناني للسباحة، حيث سيختار مندوبو 26 نادياً تسعة أعضاء ليشكلوا اللجنة الإدارية الجديدة للاتحاد على مدى أربع سنوات. وستنعقد الجمعية العمومية عند الساعة 15.30 في مجمع الرمال، مع سعي لنجاح اللائحة بالتزكية، إذ لا يزال هناك ثلاثة مرشحين من خارج لائحة نصار المكتملة، وهم: عبود عيسى من نادي لاكولينا، محمد صقر وباسم الحوت من نادي النجاح. وسيكون على النادي الأخير أن يختار بين صقر والحوت إذا ما أراد اكمال مشواره في الانتخابات، إذ لا يحق لنادٍ واحد ترشيح أكثر من مرشّح. لكن الترجيحات تشير الى انسحاب المرشحين الثلاثة بسبب انعدام حظوظهما بالفوز في الانتخابات نظراً إلى التوافق الكبير على لائحة نصار.

وإذا كان التغيير قد طال مركز الرئاسة، فإنه لم يصل الى أكثر من عضوين من الاتحاد الحالي، إذ إن لائحة نصار تضم ستة أعضاء من الاتحاد المنتهية ولايته. وتضم اللائحة فريد أبي رعد (نادي المون لاسال)، جورج حبايب (الجمهور)، غابي الدويهي (الأكوامارينا)، ميشال حبشي (ساتيليتي)، محمد حمدان (العهد)، عادل يموت (الجزيرة)، رولا الخطيب (مستقلة) وطانيوس حنين (هوليداي بيتش). والوافدين الجدد هم، إلى جانب نصار، كل من: رولا الخطيب والدة السبّاحة سارة الخطيب، وطانيوس حنين الذي كان عضواً في الاتحاد ما قبل الماضي. أما الخارجون من الاتحاد فهم: عصام عوكر، نشأت دياب وعدنان العميل.
كثيرون بانتظار ما سيقدمه نصار للعبة السباحة في ظل وجود أكثر من 60% من أعضاء الاتحاد الماضي، وهو قدم برنامجه للسنوات الأربع في المؤتمر الصحافي الذي عقده أول من أمس في فندق الحبتور مع تساؤلات حول كيفية تنفيذ مشروعه في الطاقم عينه السابق. لكن نصار مؤمن بأن الأمور ستكون مختلفة وسيعمل جاهداً مع الأعضاء الثمانية لتنفيذ البرنامج الموضوع.
وسيفتتح نصار عهده الجديد بتخصيص مقر للاتحاد في الطبقة الثالثة من المستشفى الذي يملكه نصار في سن الفيل، وهو سيكون المكان الذي ستنطلق منه ورشة العمل الكبيرة التي تحتاج إليها اللعبة.
كثيرون سينتظرون إذا ما كان طبيب التجميل الشهير سيُسقط خبراته الطبية على اتحاده الرياضي، لكن كثيرين يعلمون أن رياضة السباحة لا تحتاج فقط الى تجميل، بل الى تمويل أيضاً. فهل نصار مستعد للتمويل؟
أمر لم يحسمه نصار في رده على سؤال "الأخبار" حول الموضوع، وأصرّ على أن يكون تمويل الاتحاد من التسويق والرعاة. لكن رئيس نادي مون لا سال والصانع الرئيسي للاتحاد جهاد سلامة أكّد أن نصار سيكون جاهزاً لتأمين التمويل في حال تعذّر ذلك، وهو ما عاد وأكّده الرئيس المقبل.
لكن مخطئ من يظن أن نصار وصل الى الرئاسة فقط كونه مستعداً للتمويل، فهو ابن اللعبة ورئيس نادي الرحاب في زحلة، وتجربته مع ناديه ممتازة حيث تسلمه نادياً يعاني مادياً وحوّله الى نادٍ مربح. لكن لا شك أن قدرته المالية أيضاً ساهمت في وصوله الى كرسي الرئاسة، فإن من "هندس" الاتحاد الجديد فضّل اختيار رئيس من أهل اللعبة، وفي الوقت عينه متموّل قادر على دعم النادي مادياً. وإلا لكانت حظوظ أمين السر الديناميكي فريد أبي رعد أو ميشال حبشي وغابي الدويهي أوفر بكثير. فالأخير، الذي كان يفكّر بالترشّح للرئاسة، عاد وسار بالمشروع الجديد كجزء أساسي به وأعلن خلال المؤتمر الصحافي دعمه للائحة الموجود فيها، معتبراً أن عائلة السباحة لم تعد تحتمل انقسامات أكثر، وبرأيه أن الأشخاص يصنعون الكراسي لا العكس.

... وأوليفر فيصل رئيساً لاتحاد التنس

انتخبت الجمعية العمومية للاتحاد اللبناني للتنس لجنة إدارية جديدة برئاسة أوليفر فيصل بالتزكية، وذلك في الانتخابات التي أجريت في المقر المؤقت للاتحاد في مبنى محالّ "مايك سبور" في الزلقا، بحضور مندوبين عن 20 نادياً من أصل 22 يحق لها التصويت، إضافة إلى رئيس الاتحاد سمير صليبا والأمين العام أرنست فليحان وبعض أعضاء الاتحاد السابق، ومندوبي وزارة الشباب والرياضة ناجي حمود ويامن دمج وحشد من الإعلاميين.
الجلسة الأولى خصصت لتلاوة التقريرين الإداري والمالي، حيث تلا الأمين العام أرنست فليحان البيان الإداري وصدّق بالإجماع، كما تلا أمين الصندوق عارف مارديني البيان المالي (أظهر وفراً في الصندوق بقيمة نحو 10 ملايين ليرة لبنانية) وصدّق أيضاً بالإجماع وتمت تبرئة ذمة اللجنة الإدارية السابقة.
وبعد التصديق على التقريرين، شكر رئيس نادي مون لا سال جهاد سلامة باسم الجمعية العمومية، الاتحاد المنتهية ولايته برئاسة سمير صليبا على العمل الكبير الذي قام به، وهو ما شكل قفزة نوعية للعبة بالنظر إلى ما كانت عليه الحال قبل أن يتولى المسؤولية.
الجلسة الانتخابية ترأسها أكبر الأعضاء سناً بين الحاضرين مندوب نادي مجمع الحريري الرياضي نزار الرواس الذي شكر بدوره الاتحاد السابق، معلناً عن وجود تسعة مرشحين لتسعة مراكز بعد ورود كتب انسحاب كل من مي منلا وكورين اسطفان وكابريال يزبك، ما يعني فوز المرشحين التسعة بالتزكية.
وفور إعلان الفوز بالتزكية، ألقى رئيس اللائحة المنتخب أوليفر فيصل كلمة شكر فيها الاتحاد السابق ورئيسه على كل ما قاما به للعبة، والأندية على الثقة الكبيرة التي أولوها للائحته، واعداً بالعمل مع رفاقه في الاتحاد على نقل اللعبة إلى آفاق جديدة.
بعدها عقد الأعضاء الفائزون جلسة جانبية توزعوا في خلالها المناصب كالآتي:
أوليفر فيصل (رئيساً)، باتريك مخباط وعارف مارديني (نائبين للرئيس)، آلان صايغ (أميناً عاماً)، ديزيره خليفة (أمينة للصندوق)، نيقولا ساسين (محاسباً)، ميرنا أبو مراد، نبيل قبيطر وريشار الحاج (أعضاء).