دخل العراق سجل الفائزين ببطولة كأس الإتحاد الآسيوي لكرة القدم بعدما منحه القوة الجوية أول ألقابه بفوزه على بنغالورو الهندي 1-0، في المباراة النهائية على ملعب نادي قطر بالدوحة.

وكان أربيل العراقي قد بلغ النهائي مرتين فسقط على أرضه برباعية نظيفة أمام الكويت الكويتي عام 2012، ثم أمام القادسية الكويتي بركلات الترجيح 4-2 بعد تعادلهما من دون أهداف في الإمارات، لكن حمادي أحمد وبالهدف الذي سجله في الدقيقة 70 توّج فريقه باللقب وتوّج نفسه بجائزتي أفضل لاعب وهداف في نسخة 2016 بـ 16 هدفاً.
وقال حمادي (27 عاماً) لموقع الإتحاد الآسيوي لكرة القدم: "قمنا بكل ما في وسعنا من أجل تطبيق تعليمات الجهاز الفني، كنا نسعى للفوز بلقب البطولة، والحمد لله فعلنا ذلك. أود أن أشكر جميع من عملوا بأقصى جهد ممكن من أجل تحقيق هذا الإنجاز... أهدي الفوز للشعب العراقي الذي يمر حالياً بأوقات صعبة".
وتقدّم حمادي بفارق كبير عن أقرب منافسية في ترتيب هدافي البطولة، حيث جاء بالمركز الثاني الإسباني أدريان غاياردو لاعب سيريز لاسال الفيليبيني، وشفيق رحيم مهاجم جوهر دار التعظيم الماليزي برصيد 8 أهداف لكل منهما.
وتساوى حمادي في المركز الثاني في ترتيب أفضل هداف في نسخة واحدة من البطولة، مع التونسي عصام جمعة لاعب الكويت الكويتي الذي سجل 16 هدفاً في البطولة عام 2013، فيما لا يزال البرازيلي ريكو يحمل الرقم القياسي بمجموع 19 هدفاً في نسخة عام 2008 مع المحرق البحريني.
من جهته، قال المدرب باسم أحمد: "أعتقد أن هذا الفوز مهم جداً ليس فقط لجماهير القوة الجوية، بل لكل الشعب العراقي ايضا.. أنا شاكر لأنه برغم أننا كنا تحت ضغط كبير وكنا نفتقد أربعة لاعبين، إلا أننا نجحنا في استغلال فرصنا جيداً وفزنا باللقب. لاعبونا كانوا الطرف الأفضل اليوم، ويمكن ملاحظة ذلك من خلال عدد الفرص الضائعة طوال المباراة، برغم أن هذا لا يعني أن الفريق المقابل لم يلعب بصورة جيدة".
وأوضح قاسم الذي كان ضمن منتخب العراق الذي شارك في كأس العالم 1986: "هذه البطولة مهمة جداً بالنسبة إلي، أنا سعيد جداً لأنني ذهبت إلى كأس العالم للمرة الأولى مع العراق، والآن فزنا بلقب كأس الإتحاد الآسيوي للمرة الأولى".
في المقابل، أشاد ألبرت روكا مدرب بنغالورو بالفريق العراقي، وقال: "أريد أن أهنئ فريق القوة الجوية، أعتقد أنهم كانوا متفوقين واستحقوا الفوز".