عاشت كرة القدم اللبنانية فترة هدوء في عطلة نهاية الأسبوع مع توقف الدوري اللبناني لكرة القدم للدرجتين الأولى والثانية ومتابعة الدور التمهيدي الثاني من مسابقة كأس لبنان، الذي شهد تأهّل الشباب العربي والمبرة إلى دور الـ 16 بعد فوز الأول على الأمل معركة 3 - 1، وفوز المبرة على الشباب الغازية 3 - 2.

لكن فترة التوقف هذه شهدت خبراً متوقعاً يقضي بعودة نادي التضامن عن قراره بتعليق مشاركته في الدوري اللبناني بعد الأخطاء التحكيمية التي تعرّض لها.
وجاء في بيان للنادي: "إيماناً منّا بأهمية الاستمرار بالمشاركة في منافسات الدوري اللبناني لكرة القدم، لما يعنيه هذا الأمر لمنطقة الجنوب ومدينة صور تحديداً، حيث تشكل مشاركة النادي متنفساً لأبناء المنطقة، ونظراً للاتصالات التي وردت إلى النادي من محبين وأصدقاء وجمهور وتمنت عليه العودة عن قرار تعليق المشاركة في الدوري، ولا سيما في ظل الأجواء الإيجابية التي رافقت الاجتماع بين الاتحاد والأندية، وبعد مراجعة التعميم الصادر عن الاتحاد اللبناني لكرة القدم بتاريخ 7-11-2016، الذي تتوقع أن تلحقه إجراءات جدية بما يتعلق بالجهاز التحكيمي في لبنان، خصوصاً بعد مقدمة رئيس الاتحاد هاشم حيدر، قررت الهيئة الإدارية لنادي التضامن الرياضي – صور التراجع عن تعليق المشاركة في الدوري اللبناني العام، آملين أن تشكل هذه الخطوة بداية إيجابية تحصل بموجبها كل الفرق المشاركة في البطولة على تكافؤ الفرص في ما يتعلق بالتحكيم، مع إصرارنا على متابعة الملف بعناية لما فيه مصلحة عامة للعبة كرة القدم في لبنان وتطويرها".
أما توقّف الدوري، فيأتي بسبب خوض منتخب لبنان لمباراته الودية الأخيرة لهذا العام، التي ستجمعه مع مضيفه المنتخب الأردني غداً الثلاثاء عند الساعة 18.0 بتوقيت بيروت في العاصمة الأردنية عمّان، التي وصلها المنتخب اللبناني أمس.
وإذا كان منتخب لبنان قد استعاد نجمه حسن معتوق الذي غاب عن لقاء فلسطين الودي أيضاً يوم الخميس الفائت وانتهى بالتعادل 1 - 1 في بيروت، فإن المنتخب خسر جهود لاعبيه محمد حيدر الذي اعتذر عن عدم المشاركة لأسباب عائلية ونال موافقة الجهاز الفني والإداري. كذلك يغيب المهاجم هلال الحلوة الذي أصيب في لقاء فلسطين.
من جهة أخرى، وتحت "شعار الراسينغ بيجمعنا والراسينغ لكل لبنان"، وبمبادرة من رئيس لجنة كرة القدم في النادي، أوبيك موسكوفيان، وعضو اللجنة جورج جوزف أبو مراد، أُجريت مباراة استعراضية بين قدامى الراسينغ وهومنتمن السبت الفائت، حيث قدم اللاعبون لمحات فنية رائعة، كلّ على طريقته، ذكَّرت المتفرّجين بالزمن الجميل والأيام الذهبية. وحضر اللقاء أعضاء إدارتَي الناديين، وعلى رأسهم عميد اللاعبين القدامى قائد هومنتمن السابق أوهانس بيسليان "جوكي".
مثّل قدامى الراسينغ الذين قدموا من مختلف المناطق اللبنانية، من بيروت إلى الجنوب والشمال والبقاع كل من: علي الفقيه، حسن الفقيه، إيلي برخو، طوني كبابجي، فيصل سلوم، أحمد صالح، ربيع أبو شعيا، ملك حشمه، محمد بدر، طوني بو فرنسيس، مصطفى جهير، جوزف الحاج، جوزف عطيه، مارديك، ريمون حنا، هوبيك موسكوفيان، وجورج أبو مراد.
وعن المباراة قال عضو اللجنة الإدارية جورج حنا، إن هذه الخطوة التي قام بها الصديقان موسكوفيان وأبو مراد ما هي إلا البداية التي ستتبعها في المستقبل مباريات أخرى مع أندية لها تاريخها العريق كروياً، والهدف من هذه النشاطات هو إثبات أن لعبة كرة القدم هي رسالة محبة وتلاقٍ بين الجميع من مختلف المناطق والمذاهب، ويكون شعارها الدائم الروح الرياضية واللعب النظيف. والراسينغ واحد من الأندية، كان وما زال وسيبقى، يجمع الكلّ تحت راية هذه المبادئ السامية. وخصّ حنا بالشكر إدارة نادي هومنتمن على هذه المبادرة الطيبة، آملاً استمرار التعاون بين الراسينغ وهومنتمن العريقين في المستقبل.