لقي الحكمة خسارته الثانية ضمن بطولة الاندية العربية لكرة السلة المقامة في تونس وكانت امام سبورتغ المصري 92 - 101 بعد التمديد مع تعادل الفريقين 86 - 86. سجّل تيريل ستوغلين 42 نقطة. ويلعب الحكمة اليوم مع جمعية سلا المغربي عند الساعة 18.30.

وكان الحكمة قد خسر مباراته الأولى يوم السبت أمام الفتح السعودي 75 - 79 حيث كان تيريل ستوغيلن أفضل المسجلين بـ 42 نقطة، بينما سجل الأميركي جيفرسون 32 نقطة ومحمد الصقر 23 نقطة للفريق السعودي.
من جهة أخرى، انعقدت الجمعية العمومية للاتحاد اللبناني لكرة السلة في أوديتوريوم المدرسة المركزية (جونية)، المخصصة لتعديل المادة 30 من النظام العام. وحضر رئيس الاتحاد وليد نصار وأعضاء اللجنة الإدارية للاتحاد ومندوبو الأندية. بعد اكتمال النصاب، ألقى الأمين العام للاتحاد غسان فارس، كلمة رحّب فيها بالحضور، وأشار إلى أن بنداً واحداً على جدول الأعمال، هو تعديل المادة 30 من النظام العام، حيث إن المطلوب إقرار عدد أعضاء اللجنة الإدارية، وهو 15 بدلاً من 11 عضواً. ثم تلا فارس محضر الجلسة السابقة المنعقدة في 13 نيسان 2016 وأُقرّ.
وأقرّت الجمعية العمومية التعديل، لتصبح المادة كالآتي: "تتكون اللجنة الإدارية للاتحاد من 15 عضواً تنتخبهم الهيئة العامة بالاقتراع السري". كذلك أُقرَّت أصوات أندية الدرجات الأربع التي تتكون منها الهيئة العامة، لِتُرفَع إلى وزارة الشباب والرياضة لتصدَّق عليها.
وفي ختام الجلسة، أوضح نصار عدة أمور "لما تضمنه محضر الجمعية العمومية السابقة حيث كنت غائباً عنها بداعي السفر خاصة ". وأضاف: "لقد أمّنت اللجنة الإدارية للاتحاد مبلغ ستة ملايين ونصف مليون دولار للاتحاد المقبل، وهو كناية عن النقل التلفزيوني ورعاية "بيبسي كو" حيث ستعود نسبة 80 بالمئة من هذه المداخيل إلى الأندية، وهنالك ديون سابقة للاتحاد تبلغ 830 ألف دولار، منها 50 ألف دولار للراحل أنطوان شارتييه و25 ألف دولار لأكرم الحلبي (الذي كان موجوداً في القاعة). فاتحاد كرة السلة مثال للشفافية والصدقية وأُحيّي أعضاء اللجنة الإدارية للاتحاد على عملهم، وسياستنا المالية كانت واضحة وضوح الشمس. وبالنسبة إلى الانتخابات التي ستجري في شهر كانون الأول المقبل، فأنا أكرر أنني لست مرشحاً، وأدعو إلى التوافق من دون معارك انتخابية ستقسم عائلة اللعبة، فنحن عائلة واحدة، وأكرم الحلبي رجل شفاف وكفوء وناجح في عمله، وبيار كاخيا لديه خبرة رياضية. ومن هذا المنبر أدعو إلى انسحاب كاخيا لمصلحة الحلبي، منعاً للمعركة، لأن كاخيا سبق أن تولى رئاسة الاتحاد ثلاث سنوات".