ضجّت صحف العالم أمس بنبأ مفاجئ ترك ذيوله على عشاق برشلونة الإسباني، عندما كشفت صحيفة "ماركا" أن النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي أبلغ ناديه الكاتالوني الصيف الماضي أنه لا يرغب في تجديد عقده في الوقت الحالي، والذي سينتهي في صيف 2018، وذلك على الأرجح بسبب وضعه الضريبي في إسبانيا.

وذكرت الصحيفة أن "البرغوث" يفضّل أولاً إنهاء عقده الحالي مع "البرسا"، وبعدها سيفكر في الأمر، رغم أن النادي يثق بأنه سيعدل عن قراره كما سبق أن فعل بالعودة إلى اللعب الدولي مع منتخب بلاده، إثر إعلانه الاعتزال عقب خسارة بطولة "كوبا أميركا" الأخيرة.
وأضافت الصحيفة أن ميسي تناقش في الأمر مع والده وشخص آخر مقرّب أثناء قضائه عطلة الصيف في تموز الماضي، واتفقوا على إبلاغ النادي بهذا القرار الذي يعود في الأساس إلى المشكلات الضريبية مع السلطات، واتهام اللاعب بالتهرب المالي. وأوضحت "ماركا" أن رئيس النادي، خوسيه ماريا بارتوميو، طالب اللاعب بالتروّي والتفكير مجدداً في الأمر.
وكان ميسي (29 عاماً)، أفضل لاعب في العالم خمس مرات من قبل، قد جدّد عقده مع برشلونة للمرة السابعة في أيار 2014 بشرط جزائي يصل إلى 250 مليون يورو.
وسريعاً بدأت التقارير تتحدث عن الوجهة المحتملة لميسي في حال رحيله عن برشلونة، وأبرزها طبعاً مانشستر سيتي الإنكليزي، انطلاقاً من العلاقة الوثيقة التي تربط الأرجنتيني بمدربه السابق الإسباني جوسيب غوارديولا وصداقته مع المدير التنفيذي لسيتي، فيران سوريانو، والمدير الرياضي تشيكي بيغرشتاين، فضلاً عن وجود زملائه في المنتخب سيرجيو أغويرو وبابلو زاباليتا ونيكولاس أوتامندي في ملعب "الاتحاد".
وبعيداً من الملاعب الأوروبية، سيترك النجم الإنكليزي المخضرم فرانك لامبارد، لاعب وسط تشلسي السابق، نيويورك سيتي الأميركي الشهر المقبل.
وقال النادي في موقعه على شبكة "الإنترنت": "سيغادر اللاعب البالغ عمره 38 عاماً عندما ينتهي عقده في نهاية 2016".
وسجل لامبارد، الذي ضمّه نيويورك في 2014، 15 هدفاً في 31 مباراة مع الفريق.
وقال لامبارد: "مع وصول فترتي مع نيويورك سيتي إلى نهايتها، أودّ أن أشكر العديد من الناس على الدعم الذي أظهروه لي على مدار العامين الماضيين".