حرص مسؤولو ملف لوس أنجلوس الأميركية المرشحة لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية عام 2024 إلى طمأنة "الأسرة الأولمبية" بعد انتخاب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة. وتتنافس لوس أنجلوس على استضافة الأولمبياد مع باريس وبودابست. وكانت هناك تكهنات بأن فوز ترامب بانتخابات الرئاسة يمكن أن يؤثر بفرص لوس أنجلوس في حملتها لاستضافة دورة الألعاب. وقال رئيس بلدية لوس أنجلوس إيريك غارسيتي: "ترشيحنا يتجاوز السياسة"، مضيفاً: "رؤيتي لأميركا هي أنها بلد ملتزم الرؤية الأولمبية، بلد يتطلع إلى الخارج وعلى استعداد للعب دوره جنباً إلى جنب مع الدول المتنافسة لمواجهة التحديات الأكثر إلحاحاً في عالمنا".

من جهتها، قالت العداءة أليسون فيليكس إن الولايات المتحدة تريد الألعاب الأولمبية "الآن أكثر من أي وقت مضى".