أكد البريطاني روس براون، المدير السابق لفريقي فيراري ومرسيدس المشاركَين في بطولة العالم لسباقات سيارات الفورمولا 1، ما نُقل عنه في الصحافة قبل أيام بأن هناك "علامات مشجعة" حول صحة بطل العالم السابق الألماني ميكايل شوماخر الراقد في منزله في سويسرا جراء حادث التزلج الذي كاد يودي بحياته.

لكن إزاء نسبة التفاؤل العالية التي أصابت كثيرين، اضطر براون إلى توضيح ما قاله.
وقال البريطاني: "أنا أذهب دائماً لرؤيته وأصلي لكي يتعافى في يوم ما. لقد نقلوا عني أن حالته تتحسن، لكن هذا ما لم أقصده فعلياً". وأضاف: "العائلة هي التي تقود عملية تعافيه بسرية، وعليّ أن أحترم هذا الأمر". وختم براون قائلاً: "لذا فإنني لن أدلي بمزيد من التعليقات حول حالته بخلاف أن لدينا أملاً كبيراً بأن يعود ميكايل مثل ما نعرفه في يوم ما في المستقبل".
من جهة أخرى، تم تعيين لجنة مؤقتة لإدارة شؤون شركة ماكلارين بعد الاستقالة الإجبارية لرئيسها رون دينيس.
وسيحتفظ دينيس بـ 25 بالمئة من أسهم الشركة وسيظل عضواً في مجلس إداراتها.
وأجمعت أغلبية المساهمين في شركة ماكلارين، الثلاثاء، على ضرورة رحيل دينيس (69 عاماً) عن رئاسة مجلس الإدارة بعد 35 عاماً قضاها في هذا المنصب.
وتسببت أزمة سوء النتائج التي يمر بها الفريق وعدم قدرة الشركة البريطانية على إيجاد رعاة لها، بالإضافة إلى اختلاف وجهات النظر حول مستقبلها بخلق صراعات داخلية أفضت في النهاية إلى رحيل دينيس.
وحصد ماكلارين سبعة ألقاب في فئة المصنعين وعشرة أخرى في فئة السائقين خلال فترة تولي دينيس منصب مدير الفريق الذي أصبح بفضل هذا الإنجاز أكثر فرق الفئة الأولى نجاحاً بجانب فريقي فيراري وويليامس.
وكان البريطاني لويس هاميلتون، سائق مرسيدس، آخر الذين صعدوا بماكلارين إلى منصات التتويج عام 2008.