أحرز جورج إميل المركز الأول في سباق نحو قمة أحد المباني القديمة في العاصمة، مبنى الكمال، في إطار مسابقة "ريد بُل سيفيل وول" التي حوَّل المشاركون من خلالها الثقوب والفجوات على الجدار الى وسيلة تنافس رياضي فريد.

"تحدياً ذهنياً أكثر مما كانت تمريناً جسدياً"، بحسب تعبيره، إذ إن سرَّ النجاح، على ما يؤكد، يكمن في أن "تدفع نفسك إلى المضي قدماً، بغض النظر عن الشعور بالإرهاق البدني. فالسبيل الوحيد للنصر هو المضيّ في التسلّق".
وشكلت المسابقة فرصة لا مثيل لها في التسلق الحضري في لبنان والخارج. وكان التحدي يكمن في تسلق مبنى مليء بالثقوب بارتفاع 35 متراً من خلال 90 حركة. وعمل المدير التقني للمسابقة، ريد ماك أدام، على تصميم مسار آمن للمشاركين، بعد اختباره الجدار والثقوب المنتشرة فيه والنوافد.
وشارك في المسابقة 52 من المتسلقين الهواة والمحترفين، ذكوراً وإناثاً، من مختلف الأعمار. وكان الهدف المشترك الذي جمعهم هو تسلق الجدار واختبار أبعاد جديدة لهذه الرياضة. وتألفت المسابقة من ثلاث جولات، ليتأهل 15 مشاركاً الى الجولة الثانية، ويقتصر التحدي في النهائي على خمسة متسلقين.