تواصلت هجرة النجوم الأوروبيين عن الدوري الأميركي للمحترفين، إذ بعد الإنكليزيين فرانك لامبارد وستيفن جيرارد جاء الدور على الإيرلندي روبي كين، حيث أعلن لوس أنجلس غالاكسي الأميركي أن المهاجم المخضرم سيترك صفوفه بعد انتهاء عقده في كانون الأول المقبل.

وكان قائد منتخب إيرلندا السابق، الذي اعتزل دولياً في آب الماضي قد انضم إلى النادي الأميركي المنتمي لولاية كاليفورنيا آتياً من توتنهام الإنكليزي في 2011.
ونقل الموقع الرسمي لغالاكسي عن كين قوله: "أستطيع التأكيد أنني سأترك لوس أنجلس غالاكسي بعدما أمضيت خمسة أعوام رائعة في صفوفه".
وأضاف: "الفوز بلقب البطولة ثلاث مرات وإحراز أكثر من 100 هدف للنادي واختياري أفضل لاعب في البطولة في 2014. كل هذه انجازات سأفتخر دوماً بتحقيقها".
وخلال ستة مواسم مع الفريق قدم كين (36 عاماً) 51 تمريرة حاسمة أيضاً، كما حصل على لقب أفضل لاعب في الفريق خلال أربعة مواسم متتالية ما بين 2012 و2015.
وقال بروس اريا مدرب غالاكسي عن اللاعب الإيرلندي: "من اليوم الأول منح كين كل شيء مستطاع للفريق سواء على أرض الملعب أم خارجه. من الصعب التعبير في كلمات عن مدى أهميته ودوره مع الفريق". وأوضح كين أنه يتطلع لخوض تحدٍّ جديد قائلاً: "أعتقد أنه الوقت المناسب الآن للتركيز على تحد أخير".
وفي الملاعب الأوروبية وتحديداً في إنكلترا، سيمدد الدولي الفرنسي لوران كوسييلني عقده مع أرسنال حتى عام 2020، بحسب صحيفة "ليكيب" الفرنسية.
وذكرت الصحيفة أن المفاوضات التي انطلقت بين الطرفين في نهاية الموسم الماضي تقترب من الوصول إلى نهايتها حيث جرى الإتفاق على البنود الصعبة ولم تتبق إلا بعض التفاصيل التي يفترض ألّا تمثّل عائقاً.
ووفقاً لـ "ليكيب" سيعلن التمديد في الأيام القليلة المقبلة وربما قبل استضافة النادي اللندني باريس سان جيرمان الفرنسي، الأربعاء المقبل، في دوري أبطال أوروبا.
وانتقل كوسييلني إلى "الغانرز" عام 2010 آتياً من لوريان ومع استمراره حتى 2020 سيكون قد مضى على وجوده في أرسنال 10 سنوات، حيث سيصبح اللاعب الفرنسي الأكثر إقامة في الفريق متخطياً باتريك فييرا (1996-2005) وتييري هنري (1999-2007) وروبير بيريس (2000-2006) وسيلفان ويلتورد (2000-2004) وسمير نصري (2008-2011).