كان يوم أمس حافلاً في بطولة العالم لسباقات سيارات الفورمولا 1 حيث تأكد أن بلدين من آسيا سينسحبان من استضافة السباقات.

فبعد أن أكد البريطاني بيرني إيكليستون، مالك الحقوق التجارية في الفئة الأولى، أن جائزة سنغافورة ستستضيف في 2017 آخر سباق لها، لحقت بها ماليزيا التي أعلنت أنها لن تمدد عقدها الذي ينتهي في 2018.
وقال إيكليستون: "صحيح أن الجائزة الكبرى كلّفت سنغافورة أموالاً كثيرة، لكننا أيضاً أعطيناهم الكثير من الأموال في المقابل".
وأضاف: "سنغافورة أصبحت أكثر من مطار نتوقف فيه. هم يعتقدون أنهم حققوا هدفهم ولم يعودوا يريدون جائزة كبرى".
وبخصوص جائزة ماليزيا، فقد قال وزير الرياضة الماليزي نظري عبد العزيز: "الاتفاق الحالي يشمل السباقات من 2016 لغاية 2018، وعندما ينتهي فإننا لن نجدده".
وأضاف: "عدد مشجعي الفورمولا 1 في انخفاض، وهنالك انجذاب أقل لسباقنا حالياً. نحن ننفق سنوياً ما يقارب 60 مليون يورو على السباق".
من جهة أخرى، أفاد فريق ساوبر الذي يتخذ من سويسرا مقراً أن السائق السويدي ماركوس إريكسون سيستمر معه الموسم المقبل.
وأوضح ساوبر في بيان أن السائق الثاني الذي يشغله حالياً البرازيلي فيليبي نصر سيتم تأكيده "في الموعد المحدد".
وسيكون الموسم المقبل هو الثالث لإريكسون (26 عاماً) مع الفريق الذي تزوده فيراري بالمحركات.
ولم يكن ساوبر قد سجل أي نقطة هذا العام حتى احتل نصر المركز التاسع في السباق الذي أقيم في بلاده في ساو باولو قبل ثمانية أيام.
وقال السائق السويدي الذي كان يتوقع الخبراء استمراره في ساوبر بسبب المساندة القوية التي يحظى بها من الرعاة وعدم وجود فرص كثيرة بعيداً عن الفريق: "قضيت عامين مع ساوبر الآن وأشعر أنني بين أهلي".
وتابع: "مرّ الفريق بمراحل صعود وهبوط، لكننا نتكاتف جميعاً ونعمل جاهدين معاً. منذ قدوم مالك جديد للفريق حصلنا على دفعة معنوية، وسيكون من المثير استكمال هذه المهمة."
وستتغير قواعد الفورمولا 1 أيضاً في 2017، حيث سيتم استخدام إطارات أعرض ونظم جديدة للانسيابية، لجعل السيارة أكثر سرعة وقوة.
وكان أفضل مركز حصل عليه إريكسون هذا الموسم هو الحادي عشر في المكسيك الشهر الماضي.