حافظ فريق الراسينغ على مقولة انه عقدة النجمة بامتياز بعد أن فاز عليه 2 - 1 أمس، ضمن الأسبوع الثاني عشر من الدوري اللبناني، على ملعب المدينة الرياضية الذي لم تكن أرضه لمصلحة النجمة إطلاقاً، في ظل الوحول والبرك المائية التي أثرت على أداء النجماويين.


لكن هذا لا يقلل من قيمة الانتصار الراسينغاوي المهم، رغم «المساعدة» التي لقيها من حارس النجمة أحمد تكتوك الذي يتحمل مسؤولية الهدفين اللذين سجلهما البرازيلي دييغو وعدنان ملحم، وخصوصاً الهدف الأول الذي جاء من تسديدة بعيدة خفيفة مرت من بين يدي ورجلي الحارس التكتوك في الدقيقة 47 من اللقاء. أما الهدف الرأسي الثاني الذي سجله ملحم، فأيضاً يتحمل تكتوك مسؤوليته، مشاركة مع الدفاع الذي ترك ملحم وحيداً في الدقيقة 57.
ولم يكن تكتوك اللاعب الوحيد غير الموفّق في المباراة؛ فزميله في الهجوم حسن المحمد أيضاً كان له دور رئيسي في خسارة فريقه، مع إضاعته فرصاً سهلة، أبرزها واحدة في الدقيقة 80 أنقذها الدفاع، رغم أن المحمد كان شبه منفرد بمرمى الحارس سنتينا. ولا شك في أن غياب السوري عبد الرزاق الحسين بسبب الإصابة أثّر على أداء الفريق، ولم تنجح بدائل المدرب جمال الحاج ولا تبديلاته في إبعاد شبح الخسارة، رغم أن لاعبه خالد تكه جي أعاد الفريق سريعاً الى أجواء المباراة، مع تعديله النتيجة بعد دقيقتين على هدف دييغو.


ردّ النجمة الأوّلي
بعد الخسارة كان بانتقاد التحكيم


فلا عودة مازن جمال بعد طول غياب ولا مشاركة الثنائي يوسف الحاج وحسن مهنا المتأخرة سمحت للنجماويين بانتزاع نقطة من فريق عُرف مدربه موسى حجيج، الموجود خارج الملعب لإيقافه، بتوظيف كل عناصر المباراة لمصلحته، سواء أرضية الملعب أو مفاتيحه الهجومية والدفاعية.
ردّ النجمة الأوّلي بعد المباراة كان بانتقاد التحكيم، حيث صدر بيان عن إدارة النادي اعترضت فيه على أداء حكم المباراة جميل رمضان، وطالبت الاتحاد بإبعاده عن قيادة مباريات النجمة.
ودعت الإدارة الاتحاد الى «إيلاء الحكام والمسؤولين عنهم والقيّمين على أدائهم الاهتمام اللازم كي لا نصل الى المحظور، ويحصل ما لا يحمد عقباه يوماً ما، وحيث لا ينفع الندم. وعليه نطالب بحلّ لجنة الحكام لفشلها في تطوير أداء الحكم اللبناني، وبناءً عليه نطالب الاتحاد اللبناني باتخاذ الاجراءات العقابية اللازمة بهذا الحكم وسواه، ونحن بانتظار ما سيتقرر للبناء على الشيء مقتضاه».
يوم السبت كان أنصارياً بامتياز مع النتيجة الكبيرة التي حققها المتصدر على حساب ضيفه الاجتماعي 5 - 1 على ملعب صيدا، في لقاء كان نجمه أجنبيي الأنصار البرازيلي ريتشي الذي سجّل هدفين في الدقيقتين 18 و85، والسلوفاكي ماتيج الذي سجل الهدف الثالث في الدقيقة 45. واستمر مسلسل الأهداف الأنصاري من الدقيقة الأولى حتى الدقيقة 85، حيث افتتح مدافع الأنصار معتز بالله الجنيدي التسجيل لفريقه في الدقيقة الأولى، أما الهدف الخامس فسجله البديل علي الأتات (80).
وشهدت المباراة طرد لاعب الاجتماعي آدم ماسالاتشي، بعد خطأ قوي على لاعب الأنصار محمد قرحاني في الدقيقة 45.
في الشمال، كان طرابلس ينتزع تعادلاً مستحقاً من ضيفه الصفاء 1 - 1 في لقاء جيد من الناحية الفنية شهد هدفاً جميلاً لمهاجم الصفاء محمد قصاص، ابن الـ41 عاماً، مع غياب المهاجم السنغالي تالا نداي الموقوف اتحادياً. أما هدف طرابلس فجاء عبر لاعب الصفاء السابق روني عازار في الدقيقة 94، ويتحمل مسؤوليته الحارس مهدي خليل بعد تصديه لكرة حرة كانت في طريقها الى خارج الملعب، لكن خليل صدّها لتتحضر أمام عازار في الوقت القاتل.
في الوقت عينه، على ملعب العهد، كان الساحل يسقط أمام ضيفه السلام زغرتا 0 - 2 في مباراة أهدر فيها الساحل ركلة جزاء للاعبه حسين الدر، بعد تصدي حارس السلام مصطفى مطر لتسديدته، قبل أن يسجل لاعب السلام البرازيلي ليوناردو دي اوليفيرا هدف السبق من ركلة جزاء تسبب فيها الدر بإعاقته إدمون شحادة. وعزز اليكس بطرس النتيجة للسلام، إثر عرضية من أحمد المصري في الدقيقة 70.