ازدادت فرص تونس بالتأهل الى ربع النهائي من بطولة كأس امم افريقيا 2017 بعدما حقق فوزاً ثميناً على الجزائر 2-1 في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية.

في المقابل، تعقدت مهمة «الخضر» في التأهل، وأصبح بحاجة الى معجزة كونه سيلعب مباراته الاخيرة ضد السنغال، ما يُعتبر خصماً صعباً.

لكن ذلك، لم يمنع مدرب الجزائر البلجيكي جورج ليكنز من دعوة الجماهير إلى رفض الاستسلام، إذ بدا متمسكاً بالأمل، مؤكداً أنه ما زالت هناك مباراة، ويجب تقديم كل شيء من أجل الفوز، حتى لو كان المنافس يختلف عن المنتخب التونسي.
بالعودة الى المباراة، وصف اللقاء بـ»الدربي المغاربي» الذي تفوح منه رائحة البارود»، لكنه لم يكن كذلك حيث كان معظم الوقت حذراً وهادئاً.
وهي المواجهة الرسمية الثامنة والاربعون بين المنتخبين، علماً بأن آخر مباراة بينهما في امم افريقيا انتهت بفوز تونس 1-0 عام 2013 في جنوب افريقيا.
في مدرجات شبه خالية، اتسم الشوط الأول بالتمرير الخاطئ في معظم الأحيان، وكثرت الاخطاء من قبل اللاعبين بعضهم ضد بعض، لتظل المباراة على حالها بالتعادل السلبي.
أما في الشوط الثاني، فقد ارتكب الجزائريون خطأين قاتلين، فصبّت النتيجة في مصلحة تونس الذي تقدم سريعاً بعد اختراق في الجهة اليسرى من قبل يوسف المساكني الذي أرسل كرة عرضية أمام المرمى وضع قائد منتخب الجزائر عيسى مندي قدمه في طريقها وحجب الرؤية عن الحارس مالك عسلة، فتحولت الى الشباك في الزاوية اليسرى (50).
وارتكب المدافع فوزي غلام خطأً مكلفاً إثر هجمة مرتدة حاول منها إعادة الكرة برأسه الى الحارس من منتصف الملعب، لتسقط أمام أحمد العكايشي المنطلق من الخلف، فسار بها ودخل المنطقة. وحاول الأول إيقافه فأسقطه أرضاً، ليُحتسب ركلة جزاء نفذها نعيم السليتي على يسار عسلة هدفاً ثانياً (66).
وفي الدقيقة الأخيرة من المباراة، قلصت الجزائر الفارق حين عكس عدلان قديورة عرضية الى داخل المنطقة، تابعها البديل سفيان هني بقوة في سقف الشبكة.
من جهة أخرى، باتت السنغال أول المتأهلين الى الدور ربع النهائي بعدما حققت فوزها الثاني توالياً، وذلك على حساب زيمبابوي 2-0، سجلهما ساديو مانيه (9) وهنري سيفيه (13)
وهنا برنامج مباريات اليوم، حيث تلعب المجموعة الثالثة: ساحل العاج - جمهورية الكونغو (18.00) والمغرب - توغو (21.00).