انتهت انتخابات اللجنة الأولمبية اللبنانية قبل أن تبدأ، إذ حصل تطوّر أمس أوصل الانتخابات التي ستُقام اليوم عند الساعة 17.00 في فندق بادوفا الى أن تكون انتخابات تزكية بعد انسحاب المرشّح الدكتور بشير عبد الخالق، ليصبح عدد المرشّحين للانتخابات 14 وهو العدد المطلوب للجنة التنفيذية.


وجاءت مبادرة انسحاب عبد الخالق بهدف تأمين التوافق وتجنيب الجمعية العمومية معركة انتخابية قد تؤثّر على عمل اللجنة في المستقبل. ويسجّل لمرجعية عبد الخالق استعدادها التخلي عن الدخول الى اللجنة التنفيذية، وبالتالي عدم وجود أي عضو درزي لمصلحة التوافق، انطلاقاً من أن المرشّح الآخر الذي هو من خارج التوافق هو جاسم قانصوه الذي له مكانة كبيرة عند مرجعية عبد الخالق.
وعشية انتخابات اللجنة، صدر عن الأمين العام للاتحاد اللبناني لكرة القدم جهاد الشحف، الذي يعتبر المسؤول الرياضي الأعلى لدى الحزب التقدمي الإشتراكي، بيانٌ جاء فيه «مع إجراء انتخابات اللجنة الأولمبية اللبنانية والتجاذب الذي حصل حول ترشّح الدكتور بشير عبد الخالق وانسحابه لمصلحة التوافق، أود أن أشكر الحلفاء في حركة أمل وتيار المستقبل والتأكيد على متانة التحالف معهم لمزيد من التعاون في المستقبل بما فيه خير الرياضة، بعيداً عن الطائفية. ونأسف في الوقت عينه لبعض التصريحات الفئوية حول أحقية وجود مرشّح درزي في اللجنة الأولمبية من أشخاص يعملون بفكر طائفي ومذهبي في رياضة، من المفترض أن تكون منزّهة عن كل ما هو غير رياضي. ولعل ما قيل عن عدم التصويت للمرشّح الدرزي هو معيب ومشين، ونحن نأسف أن يكون العمل الرياضي على أساس المذاهب، ويصل الى هذا المستوى من الإسفاف.
فالذي يحمل فكراً رياضياً يجب أن يعمل للجميع، وليس لفئة دون أخرى. لكنْ هناك أشخاص لا يمكن أن يخرجوا من تاريخهم الطائفي والمذهبي والفئوي. لكن الأيام ستثبت من يعمل للرياضة بنزاهة وبعيداً عن التعصّب، ومن يعمل بفكر فئوي رخيص».