شهدت اللجنة الأولمبية اللبنانية ولادة لجنة تنفيذية جديدة بالتزكية، بعد الجمعية العمومية التي عقدت يوم السبت، فلم يحتج الحاضرون في فندق بادوفا إلى انتخاب مرشحين بعد بقاء 14 مرشحاً فقط، وهو عدد أعضاء اللجنة التنفيذية، ومنهم جاسم قانصوه الذي أثار الاصرار على ترشّحه ودعمه من قبل مسؤول الرياضة في التيار جهاد سلامة أزمة كادت تتفاقم لولا انسحاب المرشح الدكتور بشير عبد الخالق.


هذه المشكلة التي أخذت بعداً آخر، بعد كلام لسلامة حول أفضلية قانصوه على عبد الخالق، المرشّح الدرزي الوحيد، فكان ردّ من أمين عام اتحاد كرة القدم جهاد الشحف على كلام سلامة.
الأخير أوضح في كتاب ملابسات ما حصل فقال «بعد اللغط الذي وقع به البعض في ردّهم الانفعالي على تصريحي لجريدة «الأخبار» يوم الجمعة 20 الجاري، يهمّني أن أعود وأوضح أنه مع احترامي الكامل للطائفة الدرزية الكريمة والدكتور بشير عبد الخالق الذي أكنّ له الاحترام، فإن موقفي الداعم لجاسم قانصوه كان نابعاً من قناعة رياضية بحتة غير طائفية، كون المرشّح الدكتور عبد الخالق هو أستاذ جامعي كفؤ غير منغمس بالحياة الرياضية الاتحادية مثل قانصوه». وتابع: «في النهاية يجب التوضيح لمن يلزم أننا ومع احترامنا للجميع لسنا بحاجة لشهادة في الوطنية من أحد، وأن أعمالنا ومواقفنا تشهد على ذلك، عكس البعض الذي يدّعي حرصه على عدم التكلم بالطائفية وفي الواقع يمارسها في أعماله وأفعاله شبه اليومية».
الخلاصة أن اللجنة التنفيذية الجديدة فازت بالتزكية، وجاءت نتيجة جلسة توزيع المناصب على الشكل الآتي:
جان همام (رئيساً)، هاشم حيدر (نائب أول للرئيس)، جورج زيدان (نائب ثان)، عزة قريطم (نائب ثالث)، فرنسوا سعادة (نائب رابع)، العميد المتقاعد حسان رستم (أمين عام)، رولا عاصي (أمينة للصندوق)، سليم الحاج نقولا (محاسب)، مازن رمضان، فاتشيه زادوريان، ايلي سعادة، جاسم قانصوه، مهنّد دبوسي، وريمون سكر (مستشارون). وكان قد سبق ذلك جلسة عادية خصصت لإقرار البيانين الاداري والمالي لعام 2016، حيث تمت المصادقة عليهما بإجماع الاعضاء، وكذلك الاطلاع على روزنامة نشاطات عام 2017 والموازنة المالية المرتقبة للعام الحالي.