ودَّع حامل لقب كأس أمم أفريقيا، ساحل العاج، البطولة، بعدما نجح المغرب في التغلب عليه 1-0 في الجولة الثالثة الاخيرة من منافسات المجموعة الثالثة.

وهو الفوز الثاني على التوالي للمغرب، ليضمن على أساسه المركز الثاني بفارق نقطة واحدة خلف الكونغو الديموقراطية التي حجزت بدورها بطاقتها الى الدور المقبل بفوزها على توغو 3-1.

وبالعودة الى المباريات، فك المنتخب المغربي عقدة ساحل العاج وتغلب عليه للمرة الأولى منذ 23 عاماً، وبالنتيجة ذاتها في تصفيات كأس الامم الافريقية التي أقيمت نهائياتها في جنوب أفريقيا عام 1996.
وكان المغرب بحاجة الى التعادل فقط لحجز بطاقته الى ربع النهائي، بيد أنه اقتنص فوزاً ثميناً بلغ به ربع النهائي للمرة الاولى بعد 13 عاماً، عندما وصل الى المباراة النهائية وخسرها أمام تونس المضيفة.
ويدين المنتخب المغربي بفوزه الى مدربه الفرنسي هيرفيه رينار الذي قاد ساحل العاج الى اللقب قبل عامين، إذ استفاد رينار من معرفته الجيدة بساحل العاج ووضع خطة ناجحة تمكن عبرها من تحقيق الفوز ومواصلة مشواره في البطولة في سعيه الى اللقب الثالث في القارة السمراء. كذلك يدين المغرب بالفوز لمهاجم نيس الفرنسي رشيد العليوي الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 64.
بدورها، حجزت الكونغو الديموقراطية بطاقتها الى ربع النهائي، وضمنت الصدارة بفوزها على توغو 3-1. وسجل جونيور كابانانغا (29) وفيرمين موبيلي ندومبي (54) وبول-جوزيه مبوكو (80) أهداف الكونغو الديموقراطية، وكودجو لابا (69) هدف توغو.
ويأتي هذا الفوز للتذكير بأن هذا المنتخب يسير بخطىً ثابتة للحاق بأسلافه الذين أحرزوا اللقب الأفريقي عامي 1968 و1974. كذلك حل منتخب بلادهم ثالثاً عام 1998 في ست مشاركات سابقة، بينما كانت أفضل نتيجة لتوغو بلوغ ربع نهائي 2013، علماً بأنها تشارك للمرة الثامنة.
وتلعب الليلة الساعة 21.00 بتوقيت بيروت، ضمن منافسات المجموعة الرابعة، مصر ضد غانا، وأوغندا ضد مالي.