ميداليات مصنوعة من هواتف قديمة


بهدف جعل الألعاب الأولمبية صديقة للبيئة، طلب منظمو أولمبياد طوكيو 2020، من اليابانيين تقديم هواتفهم النقالة القديمة وأجهزة إلكترونية أخرى، لإعادة تدويرها واستخدامها في صنع الميداليات.

وأوضح المسؤولون أن المدينة تهدف إلى جمع ثمانية أطنان من الذهب والفضة والبرونز، في حاويات ستوضع في مختلف المدن اليابانية، بدءاً من نيسان المقبل. ويؤمل أن يؤدي ذلك إلى جمع طنين من المعادن، ستخصص لصنع خمسة آلاف ميدالية للألعاب الأولمبية والبارالمبية.
وأشارت اللجنة المنظمة إلى أن تجهيزات إلكترونية كالكاميرات والهواتف الذكية وأجهزة الكومبيوتر النقّال والألعاب الإلكترونية، يمكن التبرع بها في أكثر من ألفي متجر للهواتف والإلكترونيات في مناطق يابانية مختلفة.
وسبق للجان منظمة للألعاب الأولمبية إعادة تدوير المعادن لصك الميداليات. وفي أولمبياد ريو دي جانيرو 2016، كانت الميداليات الذهبية الموزعة خالية من الزئبق، فيما صُكَّ 30 بالمئة من الميداليات الفضية والبرونزية بفضل عمليات إعادة التدوير.

أبطال القوى الروس يديرون ظهورهم لبلادهم

أعلن الاتحاد الروسي لألعاب القوى أسماء 31 رياضياً تقدموا بطلبات للمنافسة دولياً كمحايدين، ليتفادوا الحظر المفروض على البلاد من قبل الاتحاد الدولي. وتأتي هذه الخطوة بعدما عوقبت روسيا العام الماضي بسبب فضيحة منشطات، ما أدى إلى إبعاد العديد من رياضييها عن الألعاب الأولمبية. لكن العدائين الروس أُتيحَت لهم المشاركة في الأحداث الدولية بحال إثبات نظافتهم من تعاطي المنشطات.
ووردت أسماء حامل ذهبية أولمبياد 2012 في الوثب العالي إيفان أوخوف، وبطل العالم 2015 في سباق 110 أمتار حواجز سيرغي شوبنكوف، وبطل العالم 2014 داخل قاعة في الوثبة الثلاثية لويكمان أدامس على لائحة الاتحاد الروسي، إلى جانب بطلة العالم 2015 في الوثب العالي ماريا كوتشينا.

سوق شتوية مربحة للإنكليز

تركت سوق الانتقالات الشتوية أرباحاً لدى أندية الدوري الإنكليزي الممتاز، التي أصابت للمرة الأولى أرباحاً بلغت 50 مليون دولار أميركي، بحسب دراسة نشرت أمس.
وأنفقت الأندية الـ 20 في الدوري الممتاز 215 مليون جنيه إسترليني (270 مليون دولار) في خلال فترة الانتقالات الشتوية التي أُقفلت منتصف ليل الثلاثاء ــ الأربعاء، بحسب ما كشفت شركة "ديلويت" الاستشارية، وهو أعلى معدل إنفاق خلال هذه السوق منذ 2011.
وأشارت الشركة المتخصصة في الاستشارات المالية إلى أن مجمل إنفاق أندية الدوري في خلال موسم 2016-2017 ناهز 1,4 مليار جنيه إسترليني، بزيادة 400 مليون جنيه عن الرقم القياسي الذي سُجل الموسم الماضي.
إلا أن الميزان بين الإنفاق والإيرادات كان إيجابياً هذه المرة بحسب "ديلويت" التي كشفت أن أرباح الأندية الإنكليزية بلغت 40 مليون جنيه (50 مليون دولار) في خلال فترة الانتقالات الشتوية التي تستمر شهراً.

بونافنتورا لن يكمل الموسم

خضع لاعب وسط ميلان الإيطالي جاكومو بونافنتورا، لجراحة إثر إصابته في عضلة قدمه اليسرى، وسيغيب حتى نهاية الموسم الحالي.
وبحسب الفريق اللومباردي، نجحت الجراحة التي أجريت في فنلندا، وستكون مدة الغياب مقدرة بـ "أربعة أشهر إلا في حال حصول مضاعفات". وهكذا يكون موسم بونافنتورا الذي أصيب الأحد في خلال الخسارة أمام أودينيزي، قد انتهى على الأرجح قبل أوانه.

مدرب سويدي للنروج

عُيِّن السويدي لارس لاغرباك، الذي قاد أيسلندا إلى ربع نهائي كأس أوروبا 2016، مدرباً لمنتخب النروج لمدة ثلاث سنوات، علماً بأنه سبق له أن أشرف على منتخبات السويد (2000-2009) ونيجيريا (2010) وأيسلندا (2011-2016).
وخلَف لاغرباك في تدريب منتخب النروج بير- ماتياس هوغمو الذي استقال من منصبه منتصف تشرين الثاني لسوء النتائج.

الاتحاد الغاني يعاقب حارس منتخبه

فرض الاتحاد الغاني على حارس المرمى بريماه رزاق غرامة مالية بقيمة 2500 دولار بسبب إهانته على مواقع التواصل الاجتماعي، مشجعي المنتخب الذين انتقدوا أداءه. وأوضح الاتحاد أن الغرامة فُرضت على رزاق بسبب "عدم احترام قواعد السلوك" مع المنتخب، وذلك إثر فوز المنتخب في ربع النهائي على الكونغو الديموقراطية، والتأهل إلى نصف النهائي.
وتقدم رزاق باعتذار علني مكتوب عمّا أدلى به، وأكد أنه "كسفير لبلادي غانا ومثال للعديدين حول العالم، لم يكن يجدر بي أن أتصرف بهذه الطريقة".