نجم جديد ستفتقده إنكلترا والساحة الكروية عالمياً. فبعد اعتزال الإنكليزي ستيفن جيرارد أواخر عام 2016، أعلن أمس مواطنه النجم فرانك لامبارد اعتزاله الكرة أيضاً، رغم تلقّيه عدداً من العروض المغرية لمواصلة اللعب.


وقال لامبارد الذي امتدت مسيرته لأكثر من 20 عاماً، في صفحته الشخصية على «فايسبوك»: بعد 21 عاماً مذهلة، قررت أنّ الآن هو الوقت المناسب لأنهي مسيرتي كلاعب كرة قدم محترف». وأضاف: «أنا فخور للغاية بالألقاب التي أحرزتها، بتمثيل بلادي أكثر من 100 مرة، وتسجيل أكثر من 300 هدف خلال مسيرتي».
مسيرة مطرّزة بالألقاب، أبرزها الدوري الإنكليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، للاعب الذي لعب مع وست هام وتشلسي ومانشستر سيتي ونيويورك سيتي الأميركي.
لكن نجوميته كانت قد لمعت مع فريق «البلوز» الذي سجل معه 211 هدفاً، وكان ضمن تشكيلة الفريق في معظم الألقاب الرئيسية التي أحرزها، وخصوصاً عام 2005 عندما فاز النادي اللندني باللقب المحلي للمرة الأولى منذ 50 عاماً، ودوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه عام 2012.
ولم يحدد لامبارد خططه المستقبلية بعد الاعتزال، إلا أنه أعرب عن شكره للاتحاد الإنكليزي على إتاحة الفرصة له لنيل شهادة تدريبية، ما قد يؤشر الى احتمال خوضه غمار التدريب في مرحلة لاحقة.
إذاً، كرة القدم ستفتقد أحد أهم لاعبي الوسط في العالم، إذ جعل جميع مَن يتابع يدرك بوضوح لا لبس فيه أن موهبته ومستواه وشخصيته من الناحية الكروية والأخلاقية جعلته قدوة في الملاعب.