يتجدد اللقاء بين مصر والكاميرون الأحد الساعة 21.00 بتوقيت بيروت، بعد 9 سنوات من لقاء قديم جميع بينهما عام 1998، وكان نهائي البطولة نفسها. يومها تغلبت مصر على خصمها 1-0. أما في أمم أفريقيا 2017، فالاحتمالات لا تميل إلى جهة دون أخرى، إذ رغم خبرة لاعبي مصر، وقلة خبرة لاعبي الكاميرون، فقد كان المستوى الذي قُدِّم في خلال البطولة متقارباً.


وتأهلت الكاميرون إلى النهائي بفوزها على غانا 2-0 في الدور نصف النهائي، بينما تغلبت مصر على بوركينا فاسو بركلات الترجيح 4-3 بعد تعادلهما 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي، في الدور عينه.
التاريخ يقف إلى جانب «الفراعنة» في المواجهات السابقة ضد «أسود» الكاميرون، حيث التقى المنتخبان 25 مرة سابقة على المستويين الودي والرسمي، وكان الفوز من نصيب مصر في 15 منها، مقابل خمسة انتصارات للكاميرون وستة تعادلات.
مع هذا التفوق التاريخي، سيطرت العناوين المتحدثة عن حظ مدرب مصر الأرجنتيني هكتور كوبر الذي دائماً ما خسر على عتبة منصة التتويج، إذ عاند كوبر الحظ خلال مسيرته التدريبية في العديد من المباريات النهائية، وهذا النهائي سيكون الرقم 13 في مسيرته.
من جهة أخرى، يلتقي الليلة الساعة 21.00 منتخبا بوركينا فاسو وغانا في مباراة تحديد صاحب المركز الثالث، في محاولة لكلٍّ منهما لتخفيف حدة الصدمة ومداواة جراح الجماهير قدر المستطاع.
وربما كانت صدمة المنتخب الغاني أكثر قسوة، فقد كانت المشاركة في المربع الذهبي للبطولة الأفريقية هي السادسة له توالياً، في طريقه للبحث عن اللقب الذي يغيب عن خزائنه منذ 35 عاماً.
والتقى المنتخبان الغاني والبوركيني 5 مرات سابقة، حقق في خلالها منتخب غانا 3 انتصارات، مقابل انتصارين لبوركينا فاسو.