استمرّ المدّ والجزر بين إيران والولايات المتحدة الأميركية في عالم السياسة، ووصل إلى عالم الرياضة أيضاً. فبعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بحظر دخول رعايا 7 دول ذات غالبية مسلمة، ومنها إيران، قررت وزارة الخارجية الإيرانية الردّ بالمثل، رافضةً منح تأشيرات لفريق من المصارعين الأميركيين، كان ينوي المشاركة في دورة تستضيفها.


ونقلت وكالة أنباء «إرنا» الرسمية الإيرانية عن المتحدث باسم الوزارة بهرام قاسمي قوله: «بالنظر إلى السياسات المتبعة من قبل الإدارة الأميركية الجددة، اضطرت وزارة الخارجية الإيرانية إلى عدم الموافقة على حضور الفريق الأميركي».
وكان من المتوقع أن يشارك الفريق الأميركي في دورة دولية في المصارعة مقررة في 16 شباط الحالي و17 منه.
وتصاعدت حدة التوتر بين إيران والإدارة الأميركية الجديدة منذ تولي ترامب مسؤولياته، على عكس المراحل الأخيرة من عهد سلفه باراك أوباما، الذي شهدت ولايته الرئاسية الثانية إبرام اتفاق حول ملف إيران النووي بين طهران والدول الست الكبرى.
هذا الفعل وردّ الفعل أخذ منحاه في عالم الرياضة منذ وقّع ترامب الذي نُصِّب رئيساً في 20 كانون الثاني، مرسوماً يمنع لمدة ثلاثة أشهر، دخول رعايا العراق وإيران وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن إلى الولايات المتحدة. ويحظر المرسوم أيضاً دخول كل اللاجئين، أياً كانت أصولهم لمدة 120 يوماً، واللاجئين السوريين لأجل غير مسمى.
وأولى مشاكل الرياضيين تلقّاها لاعب التايكواندو الأيسلندي من أصول إيرانية ميثم رفيعي، الذي مُنع من دخول البلاد للمشاركة في المسابقة الدولية للتايكواندو، رغم تمثيله أيسلندا.
ويبدو أن ما حاولت اللجنة الأولمبية الأميركية تنفيذه بعدم شمل الرياضيين ضمن قرار ترامب، لم يدخل حيز التنفيذ، ولن يدخل ما دام الأخير مستمراً بحفلة «جنونه».
من جهته، طالب الاتحاد الإيراني للمصارعة الاتحاد العالمي للعبة بتحديد منتخب بديل من الولايات المتحدة الأميركية، وذكر في بيانه: «نطلب من الاتحاد العالمي للمصارعة تحديد منتخب بلد بديل منهم، نظراً إلى الفترة الزمنية الباقية على بدء البطولة».