نظّمت كلية العلوم الرياضية في الجامعة الأنطونية بالتنسيق مع مجموعة ESG- باريس ومؤسسة ليليان تورام مؤتمراً بعنوان "نحو رياضة احترافية" في مقر الجامعة الرئيس في الحدث - بعبدا، برعاية وزير الشباب والرياضة محمد فنيش وحضوره ولمناسبة إطلاقها "MBA في الإدارة الرياضية "MBA Sports Management بالتعاون مع مجموعة ESG - باريس.


توزّع المؤتمر حول طاولتين مستديرتين، تناولت الأولى موضوع تطوير لعبة كرة السلة، وأدارها مدير البرامج الرياضية في مجموعة ESG – باريس جان كلود سورج. والقى رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة السلة جان بيار سيوتا، كلمة تحدث فيها عن المستوى الرفيع لكرة السلة في بلاده بوجود أربعة آلاف وستمئة نادٍ تمارس فيها اللعبة، وبوجود عمل مؤسساتي ولاعبين فرنسيين يلعبون في الدوري الأميركي للمحترفين، على رأسهم طوني باركر، مشيراً إلى أنه يأمل حصول تعاون بين الاتحادين الفرنسي واللبناني. وأضاف أن تصنيف بلاده على لائحة الاتحاد الدولي متقدم جداً ومن الأوائل. من جهته، قال رئيس الاتحاد اللبناني لكرة السلة بيار كاخيا: "لقد انتخبت في منتصف كانون الأول الفائت رئيساً للاتحاد، ولا تجوز المقارنة بين الاتحادين الفرنسي واللبناني. ونحن نفتقد الإمكانات على كافة الصعد. وسأكشف أمراً، أنني تكفلت شخصياً بمبلغ 37 ألف دولار كنفقات سفر المنتخب إلى بطولة غرب آسيا في الأردن، حيث أحرزنا اللقب. هدفنا صقل النشء الطالع عبر إقامة بطولات الفئات العمرية. والشعب اللبناني يعشق لعبة كرة السلة التي باتت لعبة وطنية، وهو يؤمن باللعبة، ولدينا الشجاعة لاستضافة كأس آسيا في آب المقبل بدعم من الحكومة اللبنانية، وهدفنا إحراز لقب بطولة الأمم الآسيوية لأول مرة، لنهدي هذا الإنجاز إلى الشعب اللبناني". أما المدرب سركيس، فقال: "بدأتُ مسيرتي التدريبية وكان عمري 21، وحالياً أنا في عامي الـ 59، ولديّ شغف بكرة السلة. يجب إيلاء أهمية كبيرة للنشء الطالع وتنظيم بطولات الفئات العمرية لأنها أمل المستقبل". ورأى سركيس "أن الشهادة الجامعية الرياضية الجديدة تطور الإدارة الرياضية" .
أمّا الطاولة الثانية، فكانت بإدارة عضو اللجنة الأولمبية اللبنانية مازن رمضان، وتطرقت إلى التحديات الرياضية الجديدة، وشارك فيها كل من جيرار أوييه المستشار في "ريد بُل"، الذي تحدث عن عناصر النجاح الرياضي، ولاعب المنتخب الفرنسي السابق بكرة القدم ليليان تورام، الحائز كأس العالم في عام 1998، الذي تحدث عن تجربته في كرة القدم التي توّجها بإحراز لقب كأس العالم.
بدوره تحدث رئيس اتحاد كرة القدم ونائب رئيس اللجنة الأولمبية هاشم حيدر، فقال: "إن إدارة الرياضة جيداً تقود إلى رياضة محترفة في الدولة. وأنا مؤمن بأن الطلاب الذين سيتخرجون في الإدارة الرياضية سيساعدون على تطوير الحركة الرياضة في لبنان. ونحن عندما نتكلم عن الرياضة المحترفة نتكلم أولاً عن كرة القدم، اللعبة الشعبية الأولى في العالم، بوجود ثلاثة مليارات ونصف مليار إنسان شغوف باللعبة. ولقد عملنا جاهدين في الاتحاد اللبناني لكرة القدم لتطوير اللعبة في بلدنا، تماشياً مع التطور في العالم. ولقد قمنا بعدد من الخطوات في هذا الإطار، هي تأهيل عدد من الملاعب وتجهيزها، وتحديث القوانين وإيلاء الأهمية الكبيرة للمنتخبات الوطنية والوصول إلى أندية محترفة وتطوير السلك التحكيمي وإجراء دورات لمراقبي المباريات وتطوير كرة القدم النسائية ومشروع لتنظيم بطولة الأكاديميات، وأخيراً العقود بين الأندية واللاعبين لضمان حقوق الطرفين.