بات يوفنتوس على مشارف ربع نهائي دوري أبطال أوروبا بعدما وضع قدماً في الدور المقبل بتغلبه على مضيفه بورتو البرتغالي 2-0.

معقدة ستكون مباراة الإياب على بورتو، خصوصاً أنها على أرض «السيدة العجوز»، لكنه حتى أمس لم يكن بأفضل حال.

على عكس يوفنتوس الذي أثبت تفوقه على كل الصعد، حتى قبل رفع الحكم الألماني فيليكس بريخ إنذارين في وجه البرازيلي أليكس تيليس في غضون دقيقتين، فأكمل فريقه اللقاء بعشرة لاعبين، ما دفع المدرب نونو سانتو إلى إجراء تبديل مبكر بإدخال المكسيكي ميغيل ليون بدلاً من المهاجم أندريه سيلفا.
وكان يوفنتوس الطرف الأخطر منذ بداية اللقاء، وحصل على عدد من الفرص الخطيرة، لكن يقظة الحارس الإسباني إيكر كاسياس، هي التي أخّرت التسجيل في شباكه.


سجل بديلا
أليغري أهداف فوز يوفنتوس


مع ذلك، واصل يوفنتوس اندفاعه، في ظل التفوق العددي في الشوط الأول، وصولاً إلى الشوط الثاني دون أن ينجح في الوصول إلى الشباك، رغم الفرص العديدة، بينها تسديدة «طائرة» خطيرة للألماني سامي خضيرة من خارج المنطقة في الدقيقة 60، وأخرى للأرجنتيني غونزالو هيغواين في الدقيقة 66.
هذا الوضع أجبر مدرب «يوفي» ماسيمليانو أليغري على اللجوء إلى الكرواتي ماركو بياتسا الذي دخل بدلاً من الكولومبي خوان كوادرادو، وسريعاً آتى ثماره، حيث وضع فريقه في المقدمة بعد دقائق معدودة إثر كرة من الأرجنتيني بابلو ديبالا ارتدت من الدفاع وسقطت أمام بياتسا فتابعها قوية على يمين كاسياس في الدقيقة 72 مسجلاً هدفه الأول بقميص فريقه.
لحظات وأدخل أليغري مدافعه البرازيلي داني ألفيش بدلاً من السويسري ستيفان ليشتستاينر، ليكرر سيناريو بياتسا ذاته. دخل فسجل الهدف الثاني لفريقه في أول لمسة له بعدما وصلته الكرة بتمريرة من مواطنه أليكس ساندرو، فسيطر عليها وأطلقها في سقف الشباك (74)، منهياً النتيجة 2-0.
في المباراة الثانية، نجح إشبيلية بتحقيق فوز صعب على ضيفه ليستر سيتي بطل إنكلترا 2-1. الضغط الإسباني منذ بداية المباراة أثمر ركلة جزاء في الدقيقة 15، لكن الحارس الدانماركي كاسبر شمايكل، نجح في صدها والتقط كرة الأرجنتيني خواكين كوريا. لم يتأخر لاعبو الأندلس بالتقدم، فبعد عشر دقائق تابع بابلو سارابيا كرة من سيرجيو اسكوديرو برأسه داخل الشباك.
بقيت النتيجة على حالها، في الشوط الأول، الذي كان متوازناً بين الفريقين.
أما في الشوط الثاني، وفي الدقيقة 62، عوض كوريا إهدار ركلة الجزاء بتسجيل الهدف الثاني على إثر تمريرة من المونتينيغري ستيفان يوفيتيتش.
وفي الدقيقة 73، نجح ليستر بالعودة إلى المباراة بهدف وحيد، حيث قلص جايمي فاردي الفارق حين تابع كرة دانييل درينكووتر في الشباك.
انتهت المباراة بخسارة ليستر، ما يضعه كفريق في مأزق، وكمدرب أيضاً، بسبب التراكمات السلبية التي قد تطيح الإيطالي كلاوديو رانييري، إذ يقبع الفريق حالياً في المركز السابع عشر في الدوري الممتاز، وتفصله نقطة فقط عن منطقة الهبوط، وذلك بعدما اكتفى بفوزين فقط في المراحل الـ16 الأخيرة. كذلك ودع بطولة الكأس من الدور ثمن النهائي بخسارته أمام ميلوول من الدرجة الثانية 0-1، وها هو خسر أمس في دوري أبطال أوروبا.
في المقابل، يعيش مدرب إشبيلية الأرجنتيني خورخي سامباولي الذي خلف أوناي إيمري المنتقل إلى باريس سان جيرمان الفرنسي، فترة رائعة على الصعيد المحلي والأوروبي معاً. في الأولى، حقق رقماً قياسياً شخصياً من حيث عدد النقاط بعد 23 مرحلة بـ 49 نقطة، وهو في قلب الصراع على لقب الدوري المحلي الثاني، أما في الثانية، فيخطّ قدماه لتكرار إنجاز موسم 1957-1958 حين بلغ ربع نهائي البطولة في أول مشاركة له فيها.