طغت زيارة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي لمصر الثلاثاء على عناوين الصحف المصرية والعالمية أمس. واندرجت زيارة النجم العالمي ضمن حملة للترويج للسياحة العلاجية في مصر ومكافحة "فيروس سي"، وهو مرض ينتقل أساساً عن طريق الدم ومنتشر على نطاق واسع في مصر، ويمكن أن يؤدي إلى سرطان الكبد.

وكتبت صحيفة "كلارين" الأرجنتينية: "لاعب كرة القدم يحدث ضجة في البلد الأفريقي بزيارته الترويجية للعلاج من فيروس سي".
فيما قالت "سبورت" الإسبانية: "ليو ميسي بصحبة شقيقيه... استقبال حاشد خلال زيارته لمصر".

أما صحيفة "إل بريوديكو" فذكرت أن ميسي ابتعد عن أزمة "البرسا" وسافر إلى القاهرة برفقة شقيقيه، حيث لقي استقبالاً حاشداً في إطار الحملة الترويجية للعلاج من الفيروس.
بينما كتبت صحيفة "كوبا ديباتي" الكوبية: "ليونيل ميسي في مصر للمساعدة في القضاء على فيروس سي".
واعتبرت "ذا دايلي مايل" الإنكليزية أن زيارة ميسي لمصر بمثابة استراحة له بعيداً عن مشكلات برشلونة في الفترة الأخيرة.
وأوردت صحيفة "ميلييت" التركية: "ميسي في مصر لتسليط الضوء على مرضى التهاب الكبد الوبائي (فيروس سي)، ويقوم بجولة في منطقة الأهرامات".
وقالت وكالة الأنباء الصينية الرسمية (شينخوا) في نسختها الإنكليزية: "ميسي يصل إلى مصر في حملة للقضاء على فيروس سي".
وفي الصحف المصرية كتبت "الأهرام": "ميسي يزور الأهرامات ويسأل عن توت عنخ آمون". وأضافت نقلاً عن عالم الآثار زاهي حواس قوله إن "ميسي أعرب عن سعادته بوجوده في منطقة الأهرامات وانبهاره بعظمة بنائها وعبقرية قدماء المصريين".
وأضاف إن "ميسي سأل عن تمثال أبو الهول وعن كيفية موت توت عنخ آمون، وأشار إلى أنه يتمنى العودة إلى مصر مرة أخرى وزيارة مقبرته في وادي الملوك بالأقصر".
أما صحيفة "الأخبار" فكتبت نقلاً عن تصريحات لميسي: "سعيد بوجودي وسط الأهرامات ومشاهدة حضارة مصر العريقة"، مضيفاً: "درست عظمة التاريخ الفرعوني... وسأجرّب الملوخية".
فيما تحدثت صحيفة "المصري اليوم" عن "تأخر الاحتفالية التي أقيمت بأحد الفنادق الفاخرة بمنطقة الأهرامات لمدة ساعة كاملة بسبب رفض النجم العالمي دخول القاعة إلا بعد جلوس جميع الحضور في أماكنهم نتيجة تزاحم العديد انتظاراً لقدومه والتقاط صور تذكارية معه".