تنطلق اليوم منافسات الأسبوع الثامن عشر من الدوري اللبناني لكرة القدم بلقاء وحيد يجمع الراسينغ وضيفه الاجتماعي على ملعب العهد عند الساعة 14.15. لكن السؤال الأهم هو: هل يكتمل الأسبوع في ظلّ الضياع الحاصل على صعيد ملعب مباراة النجمة والأنصار؟


فاتحاد اللعبة قرر إقامة المباراة على ملعب طرابلس بدلاً من صور، لكنّ إدارة النجمة رفضت القرار، وأصرّت على اللعب على ملعب صور، أو ترحيل المباراة إلى حين انتهاء الأعمال في ملعب المدينة الرياضية. ورفضت الإدارة أيضاً إقامة المباراة على ملعب المرداشية، مصرةً على ملعب صور، مع الكلام عن استعداد النجمة للانسحاب من الدوري إن لم يحصل على حقه في تحديد ملعب المباراة المحسوبة على أرضه.
من جهة أخرى، قرر اتحاد اللعبة تعليق نتيجة مباراتي الصفاء مع الإخاء الأهلي عاليه والنبي شيت مع شباب الساحل في الأسبوع السابع عشر من الدوري، بالإضافة إلى نتيجة مباراة الرياضة والأدب مع الحكمة في الدرجة الثانية، وإحالتها على لجنة التحقيق الاتحادية بسبب الاشتباه في وجود تلاعب بنتائج المباريات.
قرار الاتحاد جاء في خلال جلسة عقدتها لجنته التنفيذية وافتتحها رئيسه هاشم حيدر بكلمة أشاد في خلالها بتعاون القضاء، ولا سيما المدعي العام الاستئنافي في بيروت القاضي زياد أبو حيدر، ورئيس مكتب مكافحة القمار الرائد خالد ناصر، للمتابعة الجدية وملاحقة موضوع دعوى الاتحاد على مجهول بخصوص محاولة التلاعب بنتيجة مباراة العهد والنبي شيت التي جرت بتاريخ 28-10-2016، عبر الاتصال بعدد من اللاعبين قبل المباراة، وقد حُدِّد المتصل وأُخذت إفادته ومن ثم درى توقيفه. وأكد الاتحاد أنّه سيلاحق كل من تسوّل له نفسه العبث بنزاهة اللعبة وشفافيتها.
كذلك قرر الاتحاد رفع دعوى قضائية بحق كل شخص من خارج أسرة كرة القدم يثبت تورطه بالتلاعب والمراهنات في مباريات كافة البطولات الرسمية، وذلك لعدم صلاحية الاتحاد بأخذ الإجراءات اللازمة بحقهم.
على صعيد آخر، تشكلت لجنة مؤلفة من رئيس لجنة الملاعب موسى مكي، والمراقب الآسيوي مازن رمضان، والأمين العام للاتحاد جهاد الشحف، وممثل عن القوى الأمنية، للكشف على الملاعب ووضع تقرير بشأن مدى جاهزيتها أمنياً لاستقبال المباريات من حيث سلامة اللاعبين والإداريين والحكام.
وأكد الاتحاد أنّه سيستقدم حكاماً أجانب لقيادة المباريات الحساسة الباقية في الدوري العام الحالي، وأنّه سيعيّن مراقبي مباريات كفوئين وعلى قدر عالٍ من المسؤولية، وسيتخذ العقوبات اللازمة بحق كل مراقب لا يرفع في تقريره الأحداث والإشكالات التي تحصل في المباريات في حال حدوثها، قد تصل إلى شطبه.
وغرّم الاتحاد نادي التضامن صور مبلغ مليون ليرة، وناديي العهد والنجمة مبلغ 500 ألف ليرة.