بمجرد أن أعلن لويس إنريكه أنه سيرحل عن صفوف برشلونة الإسباني في نهاية الموسم الحالي، بدأت الأسماء المرشحة لخلافته تدور في فلك النادي الكاتالوني.

وبطبيعة الحال، عندما يكون النادي المعني بالبحث عن مدرب جديد هو "البرسا" فإن التقارير تكثر حول الأسماء المرشحة.

حتى الآن، يجري الحديث عن الأرجنتيني خورخي سامباولي مدرب إشبيلية وإرنستو فالفيردي مدرب أتلتيك بلباو وأوزيبيو ساكريستان مدرب ريال سوسييداد الذي عمل مساعداً للهولندي فرانك رايكارد في تدريب الفريق بين 2003 و2008 وخوان كارلوس أونزوي مدرب الحراس الحالي في برشلونة والهولندي رونالد كومان مدرب إفرتون الإنكليزي ونجم "البرسا" السابق والفرنسي أرسين فينغر مدرب أرسنال الإنكليزي، ومواطنه لوران بلان العاطل من العمل، والإيطالي ماسيميليانو أليغري مدرب يوفنتوس.
لكن سريعاً سقطت ورقة فينغر، إذ أعلن الفرنسي بنفسه أنه ليس مهتماً بخلافة إنريكه رغم إقراره بأن مستقبله مع أرسنال لا يزال معلقاً.
ولدى سؤاله عن اهتمامه بتدريب برشلونة، أجاب فينغر: "لا، أفضليتي هي ذاتها دائماً وستبقى كذلك".
وأضاف خلال مؤتمر صحافي بمركز التدريبات الخاص بأرسنال: "لا أبحث عن مناصب في أندية أخرى"، متابعاً: "أركّز على نفسي وعلى حقيقة تحسين مستواي وعلى ما يمكن أن أفعله بطريقة أفضل لإعادة اكتشاف نفسي، وهذا ما أحاول القيام به".
وعلى رغم حبه لأرسنال، أكد فينغر أنه لن يأخذ بعين الاعتبار مشاعره لاتخاذ قرار بقائه من عدمه، مشدداً على أنه "هنا منذ 20 عاماً، وسنحت لي فرص عدة للرحيل، لذلك أنا لا أعتقد أنني في حاجة إلى إقناعكم بأن أرسنال كان قراري المفضل دائماً".
وفي آخر ردود الأفعال على قرار إنريكه، أعرب جوسيب غوارديولا مدرب "البرسا" السابق والحالي لمانشستر سيتي الإنكليزي عن حزنه، وقال: "لديّ وجهة نظر، كمشجع لبرشلونة وكذلك لكرة القدم ونظراً إلى أن النادي في قلبي، فإنني أشعر بالحزن"، وأضاف: "سنفقد مدرباً رائعاً لشخصيته وشخصه، خلال ثلاثة أعوام قدم مسيرة مذهلة مع لاعبين رائعين".
على صعيد اللاعبين، أعلن الألماني لوكاس بودولسكي رسمياً انتقاله في نهاية الموسم من فريقه الحالي غلطة سراي التركي إلى فيسل كوبي الياباني، بحسب ما أورد على صفحته في "إنستغرام".
وكتب بودولسكي (31 عاماً): "لم أتخذ هذا القرار ضد غلطة سراي، بل من أجل تحدٍّ جديد، سأعمد إلى تفسيره في الوقت المناسب".