لم يأخذ الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في الاعتبار شهرة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، فاتخذ قراراً بإيقافه 4 مباريات دولية لشتمه الحكم المساعد خلال مباراة بلاده ضد تشيلي في الجولة الماضية من التصفيات الأميركية الجنوبية المؤهلة إلى مونديال 2018 في روسيا.


وتطبق العقوبة حصرياً في المباريات الدولية، بدءاً من المباراة أمام بوليفيا في التصفيات أمس التي غاب عنها، وليس مباريات فريقه برشلونة الإسباني.
وقال "الفيفا" في بيان إن سبب الإيقاف يرجع "إلى توجيهه (ميسي) كلمات مهينة لمساعد الحكم"، كما فُرضت عليه غرامة مالية بقيمة 10 آلاف فرنك سويسري (9350 يورو).
ويشكل إيقاف ميسي ضربة موجعة للأرجنتين لما تبقى من مشوارها في التصفيات.
وفضلاً عن مباراة بوليفيا، سيغيب ميسي عن المباراة أمام المضيفة الأوروغواي في 31 آب المقبل، والضيفتين فنزويلا والبيرو في الخامس من أيلول وتشرين الأول المقبلين على التوالي. وسيعود "البرغوث" إلى التشكيلة في العاشر من تشرين الأول في مباراة الجولة الأخيرة ضد المضيفة الإكوادور.
وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم قد أبلغ نظيره الأرجنتيني أنه سيفتح تحقيقاً مع ميسي على خلفية الإهانات التي وجّهها الأخير للطاقم التحكيمي بقيادة ساندرو ريتشي، وتحديداً للحكم المساعد البرازيلي إيمرسون أوغوستو.
وذكرت صحيفة "لا ناسيون" الأرجنتينية أن "الفيفا" لجأ إلى تطبيق المادة 77 من اللائحة التأديبية التي تخوّله حق توقيع عقوبة على أي لاعب يرتكب مخالفة جسيمة لم يتمكن الحكام من رصدها.
ولاحقاً، أعلن الاتحاد الأرجنتيني أنه سيستأنف عقوبة الإيقاف.
وقال الأمين العام للمنتخبات الوطنية الأرجنتينية خورخي ميادوسكي في تصريح من سانتا كروز في بوليفيا: «الاتحاد الأرجنتيني سيستأنف القرار كما يجب».
وأضاف: «نشعر بالعجز، مندهشون. أنا غاضب، ميسي حزين، لأنه مثلنا، يرغب في اللعب، لقد سافر من أجل أن يلعب». وصب ميادوسكي جام غضبه على قرار «الفيفا» على الخصوص، لكونه اعتمد على صور تلفزيونية بعد فترة من نهاية المباراة، ووجدها غير متناسبة.
وأكد رئيس الاتحاد الأرجنتيني بالوكالة أرماندو بيريز: «سنستأنف العقوبة»، مضيفاً: «لقد ارتكب خطأ. عوقب لأنهم قرأوا ما قاله عبر شفتيه. ولكنني لا أعرف لاعباً ما لم يسبق له الشتم».