خرج الصفاء من المنافسة على التأهّل إلى الدور الثاني من مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، بعد خسارته في المجموعة الثانية أمام ضيفه الحد البحريني 0 - 2 على ملعب صيدا. وتجمّد رصيد الصفاء عند نقطة وحيدة في المركز الأخير خلف الحد صاحب المركز الثالث بست نقاط والمتساوي بالنقاط مع القوة الجوية الثاني بعد تعادله مع الوحدة السوري 1 - 1 ليعزز الأخير صدارته للمجموعة بثماني نقاط.


وكان لاعب الحد سيد عدنان، نجم المباراة وأفضل لاعب فيها مع تسجيله هدفي فريقه الأول، في الدقيقة الثامنة من ركنية حمد البنكي، والثاني من كرة حرة رائعة من على بعد 35 متراً استقرت في الزاوية العليا اليمنى لمرمى الحارس محمد طه.
الصفاء ــ من جهته ــ لم يكن خصماً سهلاً، رغم الغيابات العديدة، من الحارس مهدي خليل، إلى محمد زين طحان وحسين عواضة وأحمد جلول، وتعالي السنغالي تالا نداي على إصابته. فقد كان بإمكان بطل لبنان الخروج متعادلاً على الأقل لولا مجانبة الحظ للاعبيه أمام المرمى البحريني.


يلتقي النجمة مع المحرق اليوم في المنامة ضمن المجموعة الثالثة


وبعد اللقاء، أكد المدير الفني لفريق الصفاء إميل رستم، أنَّ الإصابات أثّرت بأداء فريقه. وأضاف أن فريقه بدأ في استعادة هيبته على الساحة المحلية بعد فوزه العريض على النجمة 4-1 في نصف نهائي كأس لبنان، مشيراً إلى أن أداء فريقه اختلف هذا الموسم ما بين ذهاب الدوري وإيابه.
واختتم تصريحاته قائلاً: «لقد أصبحنا عملياً خارج إطار المنافسة الآسيوية، وسنخوض المباراتين المقبلتين على سبيل تأدية الواجب».
في العاصمة البحرينية المنامة، كان فريق النجمة، ممثل لبنان الثاني، يخوض تمرينه الأخير قبل لقاء فريق المحرّق اليوم عند الساعة 18.45 بتوقيت بيروت ضمن المجموعة الثالثة التي تضم الوحدات الأردني وصحم العماني اللذين سيلتقيان أيضاً. ويتصدر الوحدات بـ7 نقاط أمام المرحق (4 نقاط) وصحم (3 نقاط) والنجمة الأخير بثلاث نقاط.
عُقد أمس المؤتمر الصحافي الخاص بالمباراة، بحضور مدرب النجمة بلال فليفل، واللاعب حسن المحمد، حيث رأى فليفل أنَّ النجمة أتى إلى البحرين «ونصب أعيننا النقاط الثلاث للعبور إلى المرحلة الثانية، رغم أننا نعاني من بعض الإصابات».
ولدى سؤاله عن تجاوز محنة الخروج من نصف نهائي كأس لبنان، أجاب فليفل بأنَّ الجهاز الفني تجاوز هذه الخسارة «من خلال الإعداد الذهني والنفسي، وعندنا كامل الثقة باللاعبين ومدى قدرتهم على تقديم أفضل ما عندهم، وكرة القدم هي ربح وخسارة، ونحن قادرون على التعويض».
بدوره، رأى المحمد أنَّ «هدفنا الفوز بالمباراة ولا بديل منه، وكل مباراة هي مباراة كأس، وهذا هو شعارنا، فرصتنا كبيرة، خاصة أنه أصبح لدينا فكرة أكبر عن فريق المحرق بعد مباراة الذهاب». ورأى المحمد أنَّ نظام البطولة ليس عادلاً، حيث يتأهل الأول من كل مجموعة وأفضل ثانٍ.