عاد الإسباني جوسيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي الإنكليزي إلى محاولة خطف لاعب من فريقه السابق برشلونة الإسباني، لكن هذه المرة من الفريق الثاني.

فقد ذكرت صحيفة «ذا دايلي ميرور» الإنكليزية أن غوارديولا يضع عينه على اللاعب مارك كوكوريلا البالغ من العمر 18 عاماً للتعاقد معه.

ولا يُعَدّ سيتي الوحيد المهتم باللاعب الشاب، إذ إنه يدور أيضاً في فلك بوروسيا دورتموند الألماني الذي ينتهج سياسة ضم المواهب في السنوات الأخيرة.
في المقابل، اعترف رئيس إشبيلية خوسيه كاسترو بأن خيسوس نافاس، لاعب مانشستر سيتي، يمكن أن يكون أحد اللاعبين الذين تعمل الإدارة الرياضية للتعاقد معهم.
وقال كاسترو، في تصريحات صحافية: «بمجرد أن ينهي عقده، سيعود إلى داره ليبقى طوال الحياة»، في إشارة إلى نافاس الذي بدأ مسيرته في إشبيلية وانتقل صيف 2013 إلى صفوف «السيتيزينس».
وفي ألمانيا، سيستأنف المدافع الدولي السابق كيفن غروسكرويتس مشواره الكروي بعد فسخ تعاقده مع شتوتغارت المنتمي إلى دوري الدرجة الثانية الشهر الماضي، وسيلعب في صفوف دارمشتات في الموسم المقبل.
وفسخ شتوتغارت عقد غروسكرويتس، بعدما دخل في شجار في خلال سهرة، وتعرض لإصابة بالغة في رأسه ونقل إلى المستشفى.
ووقّع غروسكرويتس (28 عاماً)، الذي قال بعد فسخ عقده إنه يحتاج لبعض الراحة بعد هذه الواقعة، على عقد لمدة عامين مع دارمشتات.
وقال تورستن فرينغس مدرب دارمشتات: «كيفن يملك خبرة ضخمة، وهو بطل عالم، وشعرت من النقاشات بيننا بأنه جاهز لتحدٍّ جديد، وسيكون مهماً جداً لبناء قوة دفاعية لفريقنا في الموسم المقبل».
وعلى صعيد المدربين، أقال باليرمو صاحب المركز قبل الأخير في الدوري الإيطالي الأوروغواياني دييغو لوبيز، وعيّن دييغو بورتولوتزي في رابع تبديل تدريبي هذا الموسم.
وبدأ باليرمو الموسم مع دافيدي بالارديني الذي أُقيل بعد قيادة الفريق في مباراتين فقط، وحل محله مطلع أيلول روبرتو دي تسيربي.
واستمر دي تسيربي نحو ثلاثة أشهر، وخلفه في الأول من كانون الأول يوجينيو كوريني الذي استمر في منصبه حتى نهاية كانون الثاني ليحل محله المدرب الأوروغواياني.
وكان بورتولوتزي، المدرب الخامس في خلال فترة ثمانية أشهر، مساعداً لمدرب باليرمو فرانشيسكو غيدولين في موسم 20014-2005 وبين 2006 و2008.