شُغل العالم الرياضي أمس بنبأ غير متوقع كان مصدره الصحافي الأوروغوياني المعروف، فيكتور هوغو موراليس، الذي أكد أن «الأسطورة» الأرجنيتني دييغو أرماندو مارادونا مرشح لرئاسة الإتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا».

وكشف موراليس أن مارادونا أبلغه ترشحه خلال اتصال هاتفي أجراه الأول للثاني للاطمئنان إلى صحة والده المريض.

ونشر موراليس تغريدة على حسابه في موقع «تويتر» قال فيها: «أبلغني مارادونا أنه سينافس على رئاسة الفيفا وخوّلني نقل هذا الخبر عنه».
وأضاف في تغريدة أخرى: «أنا مرشح. هاتان هما الكلمتان اللتان استخدمهما دييغو مارادونا للردّ عليّ عندما سألته عن نيّته الترشح لرئاسة الفيفا».
يذكر أن موراليس ومارادونا يقدّمان برنامجاً تلفزيونياً يدعى «دي زوردا» لشبكة «تي في بي». كما اشتهر موراليس في أميركا الجنوبية بسبب تعليقه الحماسي على الهدف الرائع الذي سجله مارادونا في مرمى إنكلترا في ربع نهائي كأس العالم عام 1986 التي قاد فيها بلاده للقب.
ودأب مارادونا على انتقاد «الفيفا» ورئيسها المستقيل من منصبه السويسري جوزف بلاتر بشكل علني ولاذع حتى قبل حدوث الفضائح الاخيرة.
تجدر الإشارة إلى أن النجم البرازيلي السابق زيكو سبق أن أعلن ترشحه لمنصب رئيس «الفيفا» قبل أسبوعين، وكذلك فعل موسى بيليتي رئيس الإتحاد الليبيري لكرة القدم.
على صعيد آخر، قررت الحكومة الروسية خفض الإنفاق على نهائيات كأس العالم 2018 بنحو 30 مليار روبل (560 مليون دولار)، وهو أحدث خفض في الإنفاق على البطولة بسبب تأثيرات الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد.
وذكر مرسوم صادر عن الحكومة الروسية أن إجمالي الإنفاق على البطولة سيصبح 631.5 مليار روبل (11.8 مليار دولار)، إلا أن فيتالي موتكو وزير الرياضة الروسي قال إن أعمال بناء وتجديد الاستادات لن تتأثر.
ونُقل عن موتكو قوله لوكالة الأنباء الرياضية «ار سبورت» التي تمثّل جزءاً من وكالة الإعلام الروسية: «بالطبع فإن الأمر يتعلق بالوضع الأمثل للإستعدادات. سيشمل هذا الخفض الفنادق الفخمة بشكل أساسي».
من جهته، قال ديميتري ايفيموف، ممثل الفيفا في روسيا، للوكالة عينها في وقتٍ لاحق: «هذا يمثل إنعكاساً للوضع الإقتصادي الصعب إلا أنه يجب ألا يؤثر في البطولة نفسها».