بدأت الطريق تتعبّد أمام تسلّم المدرب موسى حجيج مهمة تدريب فريق العهد في الموسم المقبل بعدما قدّم المدرب الحالي باسم مرمر استقالته ليعود الى مهمته الأساسية بالإشراف على الفئات العمرية في النادي، منهياً موسماً نجح فيه المدرب اللبناني في إحراز لقب بطولة لبنان والتأهل الى نهائيات كأس العالم العربي للأندية.


مجيء حجيج الى العهد قد يكون تتمة لمحاولات بدأت في منتصف الموسم الماضي، لكن وجود حجيج على رأس الجهاز الفني في الراسينغ حال دون ذلك فتم الإبقاء على الألماني روبرت جاسبرت، قبل أن يقال لاحقاً.
لكن مسألة تسلّم حجيج ليست محسومة، فهناك كلام حول أكثر من مدرب؛ منهم العراقي عدنان حمد مدرب الوحدات الأردني حالياً، لكن تبدو حظوظ حجيج هي الأوفر.
من جهة أخرى، لم تتوصل إدارة نادي السلام زغرتا الى اتفاق تجديد العقد مع مدربها التونسي طارق جرّايه، الذي يبدو أنه سيخرج من الباب الضيق بعد البيان القوي الذي أصدره النادي حول المدرب. إذ جاء في البيان: "في نهاية الموسم 2016-2017، يهمّ إدارة النادي توضيح الآتي:
إن النتيجة التي وصل إليها فريق السلام زغرتا لم تكن وليدة الصدفة، بل هي وليدة سنوات من العمل الجماعي الإداري والفني. وقد سبق للنادي أن فاز ببطولة كأس لبنان موسم 2013-2014. ولم ولن نقوم بالرد على أحد من الذين يتهجمون على إدارة النادي بخصوص التجديد للمدرب طارق جرايه، بل سنقوم بما يُمليه علينا ضميرنا كما فعلنا دائماً. أما الذي يتهمنا بالسرقة، فسنقوم بإحالته على القضاء بجرم القدح والذم. وبخصوص تجديد العقد مع المدرب طارق جرايه، فهذا الموضوع أصبح من الماضي ولا رغبة لنا بذلك لأسباب عدة، أهمها:
بدأنا التفاوض مع المدرب جرايه لتجديد العقد معه منذ شهرين ونيف، على الرغم من تصرفاته غير الرياضية وسلوكه غير المنضبط في الملاعب منذ بداية الموسم والتي أدت الى زرع الفتن بين إدارة النادي وبعض مشجعيه الذين غرر بهم، وخصوصاً من المراهقين والمراهقات وأدت أيضاً الى إيقافه سنتين من قبل الاتحاد اللبناني لكرة القدم، وهذا لم يحصل مع أي مدرب في لبنان في السابق، لكننا فوجئنا خلال المفاوضات بأن المدرب المذكور عمد الى الاتصال بأندية أخرى في لبنان، في الوقت الذي كان فيه الفريق في قلب المنافسة. فاتصل بناديَي العهد وطرابلس وغيرهما من الأندية، وراح يدّعي بأنهما اتصلا به عارضَين عليه مبالغ طائلة، وهذا يخالف العقد الموقّع بيننا أولاً ويتعارض مع الأخلاق الرياضية ثانياً وينُمّ عن سلوك ابتزازي لتحسين شروط عقده المالي معنا. وقد أكد الناديان الشقيقان عدم اتصالهما بالمدرب المذكور، بل هو الذي كان يفعل.
إن ما طلبه المدرب جرايه من مبالغ باهظة من راتب ومكافآت لا قدرة للنادي على تحملها، مع العلم بأن من أسباب نجاح النادي في هذا الموسم الاستقرار المادي الذي مر به النادي، وقد سدّد رواتب اللاعبين والمدربين بطريقة شهرية مع الالتزام بالعقود الموقّعة ولا عودة عن هذه السياسة المالية، مع العلم أيضاً بأننا قدمنا عرضاً للمدرب جرايه بإضافة نسبة 25% على قيمة العقد السابق.
ما يضعه المدرب طارق جرايه من شروط علينا من أجل اختيار اللاعبين الأجانب واللبنانيين يثير فينا الريبة والخوف والشك، وخصوصاً أننا لا ننسى من استقدم من لاعبين أجانب قبل بداية الموسم الفائت ومستوياتهم الفنية المتدنية وتمسكه بهم وتهديده بفسخ العقد، وقد توقف فعلاً عن أحد التمارين حين استقدم النادي الأجانب الحاليين والذين كانوا من أسباب النجاح الذي يتغنى به السيد جرايه.
إن إدارة النادي حريصة كل الحرص على الاستمرار بتطوير النادي وتترك لنفسها حق اتخاذ ما تراه مناسباً من قرارات وفي الوقت المناسب".